كلام X الرياضة
كرة القدم المصرية بين الواقعية والمبالغة فى البطولات الدولية القادمة! كارلوس كيروش.. والمبالغة فى تركيبته الشخصية واختياراته فنراه يصر على إشراك لاعب وعندما يجيد بشكل ملحوظ يفاجئ الجميع بعدم اختياره فى القائمة التالية! واستمراره فى التجارب فى مباريات مصيرية والتبديل فى مراكز اللاعبين بدون داع! وهو الوحيد الذى استطاع إثارة غضب كل من جماهير الأهلى والزمالك بسبب اختلاف اختياره.. ويظهر عليه كثير من العناد الشخصى ولا ندرى هل هو إحساس زائد بالنفس أم معرفته أنه فوق المحاسبة!
أما بيتسو موسيمانى فهو يتعامل بواقعية فى جميع مبارياته.. ومع أنه حقق أغلب البطولات التى خاضها ولكنه غير مرضى عنه من الجماهير الحمراء التى لا ترضى إلا بالنصر وتطالب بالفوز بكل البطولات وهذا هو المستحيل بعينه!
وحيث إننا مائة مليون مدير فني.. ولهذا لا نرضى أبدًا على أى مدرب بل ونبالغ فى نقده، وعندما يرحل ويأتى غيره تبدأ المقارنات التى بالطبع تكون فى صالح السابق وغير المرضى عنه وضد الحالى حتى يرحل لتبدأ دورة جديدة.. وهكذا! وللتذكير ما يحدث الآن هو تكرار لما سبق وتعرض له المرحوم محمود الجوهرى والمعلم حسن شحاتة وهما من المدربين الأفذاذ ثم كوبر ولكل منهم إنجازات كروية غير متكررة! هؤلاء كانوا مدربين واقعيين وعارفين نوعية قماشة اللعيبة فقاموا بتفصيل الخطة على المقاس فحقق الله لهم الفوز.. ومع هذا ظللنا ننتقدهم حتى حمل كل منهم عصاه ورحل!
> أخيرًا.. نفس المسافة بين كيروش بمبالغته التدريبية وواقعية موسيمانى ومع هذه الفروق يجب أن نترك لكل منهما أن يعمل بقناعته ورؤيته الفنية.. وننتظر النتائج.. فكليهما لديه تحدٍ كبير فى ظل تضارب مواعيد بطولة الأمم الإفريقية مع كأس العالم للأندية.. ولذا عليهما التنسيق فيما بينهم ليظهر الفريقان بالشكل اللائق لنا.. وخاصة فى ظل إخفاق تام للاتحاد الإفريقى ومن ورائه الاتحاد المصري.. ولا ندرى من أين أتى المهندس أحمد مجاهد بالمبالغة العنترية فى تصريحه بلعب كلا الفريقين بالدوليين وهذا أمر حتى الآن لن يتحقق!
ولا نملك إلا الدعاء بالنصر لمصر مع كل التمنيات بالفوز للمنتخب والنادى الأهلي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض