كلام X الرياضة
الكابتن سيف زاهر كمقدم برامج بطلّته اليومية.. بدأ فى صناعة المعارك والخلافات بين الأهلى والزمالك من خلال ضيوفه الثابتين من كلا الطرفين.. واستمر فى زيادة طاقة الغضب والحنق بين القطبين الكبيرين وقام بزيادتها بإضافة لاعب معروف عنه تعصبه الشديد وإثارته للفتن وله تاريخ طويل فى بث الكراهية والحقد على النادى الأهلى، ومستمر من خلال قناة الزمالك! وبدلًا من ضبط إيقاع المناقشة وطرح القضايا الرياضية تفرغ لفض المعارك بين ضيوفه.. والخوف ان يكون السبب فى شق صف الجماهير فى الوقت الذى تسعى الدولة فيه لرأب الصدع بينهم.. كما أوضحت فقرة الأستاذ فتحى سند مدى ابتعاده عن المهنية.. فكان يسأل ويجاوب دون إعطاء أى فرصة للضيف ان ينطق حرفا.. واستخدم الكثير من الكلمات والعبارات التى لا تصح أن تكون فى الإعلام ولا ترقى أن تقال لضيف فى قيمة «سند» الذى هو أستاذه إعلاميًا وصحفيًا.. وأهمس فى اُذنك يا «سيف» عد إلى بداياتك الهادئة لأنك أكبر من السعى وراء «الترند»!
أيضًا الجنرال الذى يخرج علينا كل مرة بتقليعة جديدة كان آخرها كلمة «الزغلول» وظل يدافع عنها باستماتة، والظاهر أن إعلانات الملابس الداخلية جعلته يتناسى أنه عندما أضاف فعل «حط» أصبحت جملة فى منطقة العيب السافر! وكانت عقوبته الإيقاف لمدة شهر.. وبغض النظر فإن العقوبة لم تنفذ وكانت فى فترة توقف الدورى فقد عاد هو شخصيًا مباشرةً ودون تنفيذ يوم من العقوبة مقدمًا لبرنامجه فى الموعد العادي!
أما المقدم الأشهر.. كتب على صفحته فى وسائل التواصل الاجتماعى إنه تم إخطاره إن مذيعة شابة سوف تشترك معه فى تقديم برنامجه واسمها «سلمي»! وهو من جانبه أكد أنه يشجع الشباب ويأخذ بيدهم للتقدم.. عندما تواجد وقت بث البرنامج كانت المفاجأة أن المذيعة الشابة هى «سلمى أحمد شوبير».. ابنته!!
إن قناة أون تايم سبورت تم توفير لها اغلب وسائل التمويل سواء ماديا وتقنيا ومعنويا وتم من خلال الإعلانات التى اصابت القناة بالتخمة لدرجة أن فقرة الإعلانات أطول من فترة البرنامج.. وتم إعطاؤهم حقوق بث المباريات الدولية خارجيًا وداخليًا.. مع توفير النقل الأرضي.. وتم إفراغ الساحة لهم فى مقابل تقييد حركة «قناة النيل للرياضة» الأكثر مهنية! ولم يغفر للنيل إنها أول قناة تليفزيونية متخصصة رياضية فى العالم ناطقة باللغة العربية ولا كونها تابعة لتليفزيون الدولة.. وعلى الرغم من أنها ليس لها أى مصادر تمويل منفصلة تُركت بدون أى إمكانيات مماثلة لما أُتيح لقناة أون!
وحتى الآن غير معلوم لدينا سبب عدم تطويرها.. ولماذا تم سحب إشارة بث الدورى العام منها.. ولكن مع كل ما حدث وفى ظل كل هذه الظروف غير المواتية استمر أبناء التليفزيون المصرى ينحتون يوميًا الصخر لتخرج قناتهم بالحرفية والمهنية المطلوبة، ليحافظوا على المضمون المحايد من خلال برامجهم الرياضية المتنوعة.. ويكفيهم فخرًا أنهم هم من يتم البناء عليهم فى جميع القنوات المختلفة.. ومن هنا نرسل نداء إلى السادة المسئولين: أعيدوا للتليفزيون المصرى هيبته ومجده.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض