رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

فى المضمون

 

 

 

تظل جماعة الإخوان ومن معها على نفس الاداء المتخلف فى تعاطيها مع النظام السياسى فى مصر.. أقول ذلك بمناسبة ما يسمى بتسريبات مذيع الجماعة عبدالله الشريف هذه التسريبات التى أقل ما يقال عنها انها تسريبات عبيطة وحتى من قبل أن تكشف وزارة الداخلية المصرية حقيقتها فإنها لاتنطلى على أحد وتدخل فى خانة الفبركة المتكررة من تلك الجماعة..القصة باختصار كما كشفتها وزارة الداخلية المصرية أن الإخوانى عبدالله الشريف اتفق مع اثنين من ذوى السوابق فى مصر على تأدية تمثيلية هابطة من خلال تسجيل مكالمات هاتفية يدعى فيها أحد الاثنين أنه مستشار فى رئاسة الجمهورية ويجرى مكالمات يتحدث فيها عن صفقات مشبوهة وترسية عمليات من الأعمال القومية التى تنفذها الدولة.. واتفق الإخوانى عبدالله الشريف معهما على شراء هذه المكالمات المفرطة واذاعتها والادعاء بأن هذا المحتال له منصب فى مؤسسة الرئاسة.. وزارة الداخلية ألقت القبض على المحتالين وكشفت عن اكبر عملية فبركة إخوانية.. ووصل الجنون والفبركة بعبدالله الشريف إلى الادعاء بان الداخلية قبضت على والده واعتقلته وهو ما نفته الوزارة.

نفس الطريقة القديمة التى تعمل بها جماعة الإخوان منذ نشأتها وهى لاتدرك انها تلعب فى الوقت الحالى مع أجهزة محترفة تستطيع حتى الردع قبل تنفيذ تلك المخططات المشبوهة.

لاتريد تلك الجماعة أن تتعلم من أخطائها أو حتى تصويب فكرها المنحرف الذى تم تعريته منذ ثورة ٣٠ يونيه وتستمر فى تمثيل نفس الأدوار المستهلكة بوجوه محروقة من داعميها واخيرا عبدالله الشريف المطرود خارج مصر ومطلوب على ذمة قضايا إرهاب لا فائدة من تلك الجماعة التى ماتت إكلينيكيا وتحاول الان بتلك الترهات العودة أو تشويه الإنجازات المصرية التى أصبحت واضحة وكاشفة لحجم الجهد المبذول والنقلة الكبرى التى تشهدها مصر فى كافة المجالات.