حكاوى
الذين يرددون الشائعات والأقاويل ضد الاستقرار السياسى والأمنى والاقتصادى والاجتماعى، لن ينالون أبداً من مصر، ولن يستطيعوا تعطيل مسيرة البناء التى تقوم بها الدولة المصرية منذ ثورة 30 يونيو تنفيذا للمشروع الوطنى الذى يقوم بتنفيذه الرئيس عبدالفتاح السيسى، والحقيقة أن مصر نجحت نجاحا باهرا فى الحرب على الإرهاب والقضاء على العديد من أوكار التطرف طيلة السنوات الماضية. ولن يفلح التنظيم الدولى للإخوان فى فرض سيطرته على دول أوروبا وأمريكا التى تنتشر بها جماعات التطرف، ولن تقبل مصر أبداً أى ضغط فيما يتعلق بالإفراج عن الجماعات الإرهابية المتورطة فى جرائم كثيرة ضد المصريين خلال السنوات الماضية قبل ثورة 30 يونيو وبعدها.
ما زال التنظيم الدولى يرى أن هذه الممارسات الحمقاء من الممكن أن تأتى بأثر أو نتائج، وكأنه لا يرى أن مصر بدون الإخوان الإرهابية بدأت أولى خطوات دولة المؤسسات والمعروف أنه فى دولة المؤسسات سيكون القانون نافذا على رقاب الجميع الكل يعمل تحت مظلة القانون ولا أحد يستطيع مخالفته، وما يقوم به مهما فعل هذا التنظيم المتطرف من ممارسات ضغط لا يخلو من أن نعتبره «نكتة» على الدول المنتشر بها.
ومهما تأثرت به هذه الدول، لن تستطيع دولة أوروبية فرض إرادتها على الإرادة المصرية المتمثلة فى الشعب والحكومة.. ثم من يجرؤ أصلاً فى مصر أن يتخذ قرارا بالإفراج عن قيادات الجماعة وأعضائها الذين ارتكبوا جرائم يعاقب عليها القانون، وهذا ما نلسمه من واقع ملموس يومياً.. وهناك أحكام قضائية كثيرة أصدرتها المحاكم فى الآونة الأخيرة ضد أفراد وقيادات بالجماعة بسبب ارتكابهم جرائم فى حق مصر، وكنت على حق ويقين فى أن ما تفعله الدولة والمجتمع والبشر عندما قلت إن الجماعة التنظيم الدولى الآن أشبه بحلاوة روح، وهى لن تستمر ايضا كثيراً، فلا الدول المنتشر بها التنظيم الدولى تستطيع أو تقوى على اتخاذ قرار بالمطالبة بالإفراج عن القيادات الاخوانية، ولا الأعضاء المتورطين فى جرائم.
فى مصر الجديدة دولة القانون لا يجرؤ أحد على أن يخرق القانون أو يتعدى قواعده، والذين يتصورون انهم قادرون على قيام مصر بخرق القانون فى «الظروف الجديدة» واهمون لا يعرفون حقيقة الأمور، والدور العظيم الذى أقبلت عليه البلاد.. أما محاولات التشويه التى يقوم بها التنظيم فى الخارج ضد مصر فكلها فقاقيع لا تسمن ولا تغنى من جوع ومحاولات تصوير الأمور على أن هناك اضطهادا وعقابا جماعيا فهذا لا يقبله منطق أو عقل والإخوان أنفسهم هم الذين يكوون المصريين بنارهم وأفعالهم الارهابية الاجرامية من مذابح وخلافها، رآها الجميع رأى العين.
كلنا يعلم أن الإخوان يستغلون الحرية فى الخارج للمتاجرة بالدين وتشويه الحقائق ضد المصريين.. وهم باسم الحريات يرتكبون الجرائم فى تشويه صورة الوطن المصرى والدولة فى حين أنهم هم الذين يرتكبون الحملات التى تقودها الجماعة حاليا لتشويه سمعة مصر، ولن تنال شيئاً، فالجماعة التى ارتكبت الجرائم البشعة عرفتها الإنسانية كلها أولاً بالغباء السياسى وارتكاب الجرائم الارهابية لن ينالوا أبدا من مصر وشعبها الأصيل.