رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي

 

 

 

احتفالية كبرى بعيد الجهاد الوطنى ينظمها حزب الوفد فى بيت الأمة يوم السبت.. كيوم تاريخى فى ذاكرة ضمير الامة. وتحل ذكرى «عيد الجهاد» فى 13 نوفمبر من كل عام ويعود هذا التاريخ إلى عام عندما التقى سعد زغلول وعلى شعراوى وعبدالعزيز فهمى المندوب السامى البريطانى لمطالبته بالسماح لهم بالسفر إلى باريس لحضور مؤتمر الصلح الذى عقد عقب الحرب العالمية الأولى بهدف عرض قضية استقلال مصر على المؤتمر. واعتبر هذا اللقاء هو الشرارة الأولى التى انطلقت على اثرها ثورة 1919 حيث لم يحقق اللقاء النتائج المرجوة منه وكان رد المندوب السامى البريطانى على الرفاق الثلاثة...هو أنهم لا يمثلون الشعب المصرى كى يتحدثون باسمه...ومن هنا جاءت فكرة سعد زغلول ورفاقه بجمع توكيلات من الشعب المصرى والتى استجاب لها معظم فئات وطوائف الشعب المختلفة... وحققت فاعلا كبيرا..وتم تشكيل وفد موسع يضم 14 عضوا... وبعد نجاح الفكرة تم إلقاء القبض على سعد زغلول ورفاقه.. واندلعت على إثرها الثورة الأم ثورة ١٩.التى نتج عنها حصول مصر على استقلال جزئى وظلت مصر تحتفل بهذا اليوم حتى عام 1952ثم تم إلغاؤه.. وعقب تشكيل حزب الوفد الجديد عام 1978 أعاد فؤاد سراج الدين الزعيم الوفدى.. مؤسس حزب الوفد الجديد الاحتفال بهذا اليوم داخل الحزب... لتكون ذكرى وطنية راسخة فى قلوب الامة المصرية.. وقبلة حياة لكل المناضلين نحو الحرية والديمقراطية.

يعود عيد الجهاد لعام 1918، عندما ذهب سعد زغلول برفقة عبد العزيز فهمى وعلى شعراوى إلى المعتمد البريطانى السير ريجينا لدونجت يوم 13 نوفمبر، للمطالبة بالسماح لهم بالسفر للاشتراك فى مؤتمر السلام بفرساى فى فرنسا، لعرض القضية المصرية، وإنهاء الحماية البريطانية المفروضة على مصر منذ ديسمبر عام 1914، استناداً إلى مبدأ حق الشعوب فى تقرير مصيرها الذى أعلنه الرئيس الأمريكى ويلسون...مطالبة «سعد» ورفيقاه باستقلال مصر من الإنجليز، كان إعلان التحدى للأحكام العرفية والمحاكم العسكرية التى كانت تقف بالمرصاد لكل من يحاول مقاومة أو مكافحة مطامع الاستعمار، فقوبل طلبهم فى ذلك بالرفض، وقيل إنهم لا يمثلون إلا أنفسهم... والرفض البريطانى لطلب «سعد»، كان شرارة لانتقاضة الشعب المصرى بكل طوائفه وفئاته ضد الاحتلال، ليبدأ فى جمع التوكيلات لسعد زغلول، لتفويضهم للسفر لباريس وعرض القضية والمطالبة بالحصول على الاستقلال الوطنى... وفى أعقاب النضال من أجل الحصول على الاستقلال الوطنى، تم سجن «سعد» ورفاقه فى 8 مارس 1919، ليبدأ فصل جديد فى مواجهة الشعب المصرى للاحتلال، وتندلع معه الثورة الشعبية عام 1919، وتشكيل حزب الوفد.. بعد تحرير محضر المقابلة مع سير وينجت، بحضور أعضاء الوفد المقترح، فى 13 نوفمبر 1918، أجمع الجميع على رئاسة سعد زغلول للوفد، وتم الاتفاق على تكوين وفد المفاوضات، وتم وضع قانون للسير عليه، وتعيين لجنة تسمى باللجنة المركزية لجمع التبرعات ومراسلة الوفد بما يهم من شؤونه.

ونصت مواده على تأليف وفد من سعد زغلول باشا، رئيسًا، وعلى شعراوى باشا، وعبدالعزيز بك فهمى، ومحمد على علوبة، وعبداللطيف المكباتى، ومحمد محمود، وأحمد لطفى السيد، وإسماعيل صدقى، وسنيوت حنا، وحمد الباسل، وجورج خياط، ومحمد أبوالنصر، ومصطفى النحاس، والدكتور حافظ عفيفى، ومهمة هذا الوفد هى السعى بالطرق السلمية المشروعة حيثما وجدوا للسعى سبيلا فى استقلال مصر استقلالًا تامًا، ويستمد الوفد قوته من رغبة أهالى مصر التى يعبرون عنها رأسًا أو بواسطته أو من بينهم بالهيئات النيابية...وانهالت على الوفد التوكيلات، وكانت أيام التوقيع أياما مشهودة رفعت من معنويات الشعب المصرى، وكانت مظاهرات وحركة دائمة أيقظت الروح الوطنية الكامنة بعد طول انتظار، وتطوع الكثيرون للذهاب لجمع التوقيعات.

واستمرت المقاومة الشعبية للاحتلال قرابة 4 سنوات حتى اعترفت بريطانيا بمصر دولة حرة ذات سيادة بموجب تصريح صدر من طرف واحد فى 28 فبراير 1922، ودستور صدر فى 19 أبريل 1923، وبرلمان تم انتخابه، واجتمع يوم 12 يناير 1924، وحكومة تمثل الأغلبية البرلمانية شكلها سعد زغلول يوم 28 يناير 1924.. وظل عيد الجهاد عيداً كانت مصر تحتفل به منذ سنة 1922 أى منذ أن نالت استقلالها إلى سنة 1952، وكان يعتبر يوماً قوميا فى عهد المملكة المصرية، ويقترن هذا العيد باسم سعد زغلول، وكان الشعب المصرى، يتوجه فى هذا اليوم بكل طوائفه إلى ضريح سعد، حيث يخطب فيه الزعماء ويضعون الزهور ترحماً عليه... وسوف يشارك فيها الوفديون فى كل محافظات مصر...للاستماع إلى الخطاب السياسى الهام الذى سيلقيه المستشار بهاء ابو شقة رئيس حزب الوفد ووكيل مجلس الشيوخ...عاش الوفد دايما وأبدًا ضميرًا للأمة.

--

رئيس لجنة المرأة بالقليوبية

وسكرتير عام اتحاد المرأة الوفدية

[email protected]