رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي

متعة الحياة أن تحاور امرأة مثقفة يأخذك عقلها حد الاندهاش فتقتل ما داخلك من كبرياء لتتشكل فى صورة إنسان. امرأة سينتصر جمالها على الزمن فلن تنال التجاعيد منها شيئاً لأنها أنثى العقل والروح... كذلك عمق الدور الجوهرى للمرأة فى بناء المجتمع ابتداء من الصورة المصغرة له ممثلة بالعائلة التى تسهم هى فى توجيهها وإدارتها والقيام على حاجياتها المادية والمعنوية فى آن واحد بمشاركة الرجل الأب الذى غالباً ما ينشغل بتحصيل المال اللازم لمواصلة حياة العائلة وليس انتهاء بدخول المرأة فى سلك التعليم والقيام بدور مشرف لبناء لبنات المجتمع الأقل عمرا وتجربة ممثلة بالأطفال فى مراحلهم العمرية الأولى وهو أكبر دليل على مدى تمتعها بقدرات خاصة كنواة حقيقية لتشكيل بناء منزلها.

لقد وصلت المرأه المصرية إلى مستوى تاريخى فى التمكين السياسى والاقتصادى، وحققت مكاسب ضخمة فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى.. لم تحصل عليها من قبل وعلى مدى التاريخ... ووجدت بقوة فى جميع المناصب الحكومية... والاهتمام بها صحياً ونفسياً من خلال مبادرات وقوانين وتشريعات لضمان حقوفها كاملة فى كل المجالات.. وجاء اهتمام النظام لخطورة دورها الحيوى الذى ظهر جلياً فى تغيير ورسم الخريطه السياسيه ورسم السياسات العامه لماذا لا وهى وقود الثورات على مدى التاريخ بدا بثورة 19 التى قادتها المرأه الوفدية بقبادة هدى شعراوى وصفية زغلول حتى ثورة 30 يونيه التى انتهت بالقضاء على حكم الإخوان المتأسلمين لتغير مصيرها فتصدرت الصفوف الأولى شابه كانت أماً مسنة.

العمر ليس مقياس لثورتها على الظلم والاستبداد تهدف إلى التعبئة العامة لكل طوائف المجتمع. ولا يمكن أن ننسى دور المرأه الوفدية بقيادة أم المصريين صفية زغلول وهدى شعراوى أيقونة ثورة 19...حيث كان لنساء مصر دور كبير فيما مرت به مصر من تغييرات وانعكس هذا الدور على تطور دساتيرها. فمنذ توثيق خروج النساء المصريات فى مظاهرات 1919 أصبحت حقوق النساء قضية تطرح فى المجال العام وبرزت المطالبات بتضمين بعض الحقوق فى دساتير مصر.

لقد شاركت النساء المصريات فى فعاليات مختلفة فى المجال العام أهمها وأخطرهم مظاهرات 1919 التى تم خلالها توثيق سقوط أول شهيدة مصرية فى 10 أبريل 1919 وجاء الطرح فى أعقاب ذلك لوضع النساء وما يترتب على خروجهن للمجال العام كمشاركات فاعلات وبداية تكوين حركات نسائية ونسوية بعد ذلك كأولوية فى طرح قضايا الوطن...لعبت المرأة فى مصر دوراً مؤثراً فى الحياة السياسية والمجتمع المصرى على مر التاريخ وقدمت الكثير من البطولات والتضحيات والنضال من أجل تحقيق الحرية والمساواة وكانت ثورة 1919 هى الشرارة الأولى التى تحررت بها المرأة، وأصبحت عاملاً مؤثراً فى الحياة السياسية والاجتماعية.

لقد ترتب على تلك المشاركة المبكرة للنساء فى الكفاح الوطنى مساندة الدوله المصريه وبقوة حفاظاً على كرامة ومكانة الدوله وحمايتها من شرور وأطماع قوى الشر والمتآمرين سواء داخليا أو خارجبا...وتحقق تغيرًا إيجابياً ملحوظًا فى ثقافة المجتمع المصرى وتشارك فى بناء الدولة المصرية.

وبناء على ذلك وعلى غرار مؤتمر شباب الوفد الذى عقد مؤخراً منذ أيام، قرر حزب الوفد برئاسة المستشار بهاء الدين أبوشقة عقد مؤتمر للمرأة الوفدية تكريماً للمرأة الوفدية ولما لها مكانة مجتمعية غداً السبت بأحد الفنادق الكبرى.

يحضر المؤتمر قيادات المرأة الوفدية على كل المستويات وتضم اتحاد المرأة الوفدية ورؤساء لجان المرأة ويتم خلال المؤتمر تكريم رائدات العمل النسائى بحزب الوفد وتمثلهن السيدة مواهب هانم الشوربجى رئيس اتحاد المرأة الوفدية لتاريخها المشرف على مدى سنوات فى خدمة الوفد والوفديين منذ عهد فؤاد باشا سراج الدين وما زال عطاؤها مستمراً. ويلقى «أبوشقة» خطاباً سياسياً مهماً خلال المؤتمر يتناول فيه مجمل الأحداث السياسية.

---

رئيس لجنة المرأة بالقليوبية

وسكرتير عام اتحاد المرأة الوفدية