رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

رادار

إلى مستقبلى العزيز،

أتمنى أن تكون على رأس عملك فى الوظيفة التى تناسبك براتب مغرٍ.. من كل قلبى أتمنى لك الآن حياة هانئة تنعم فيها بموفور الصحة والعافية. أرجو أن يكون كل أحبائك على قيد الحياة وإلى جوارك الآن تعتنى بهم من كل قلبك.

مستقبلى العزيز،

أتمنى أن تكون فى مكان يمنحك السعادة وتشعر فيه بالراحة.. أتمنى أن تكون فخوراً بنفسك وبما أنجزته وأن تفتخر عائلتك بك!

مع خالص محبتى،

رسالة إنسانية بسيطة وصلتنى مؤخراً من طفل لا يتجاوز عمره 12 عاماً كتبها إلى مستقبله بعد 50 عاماً من الآن. الرسالة واحدة من عشرات الآلاف من الرسائل التى كتبها طلبة مدارس فى مراحل عمرية مختلفة، والتى واكبت احتفالات لدولة الإمارات بمرور 50 عاماً على إعلان تأسيس دولة الاتحاد، وهى المناسبة التى انطلقت معها خطة عمل للاستعداد للمستقبل فى كل القطاعات بعد 50 عاماً تالية!

هل فكرت فى كتابة رسالة إلى مستقبلك ذات يوم؟

فى عقل وقلب كل منا عشرات الرسائل والأمنيات التى لم تكتب! ما أجمل أن ترى كل أمنية صغيرة داخلنا نور الحياة.. نضعها فى جملة مفيدة تسكن قصاصة ورق بيضاء.. نحتفظ بها فى حافظة أوراقنا وهويتنا بينما نمضى فى الحياة!

 نحن نقرأ– بالتأكيد- فى رسائل الأطفال الصغار ما لا نتوقعه أو نتخيله، بل نكتشف ما لا نعرفه أحياناً وما لم يكن حاضراً فى تفكيرنا واهتماماتنا؛ والأهم أننا نكتشف فى رسائلهم المستقبل الذى نتمناه بلا حدود أو قيود.

ببساطة؛ الأطفال يرون المستقبل كما يجب أن يكون، لا ترهقهم أو تشغل بالهم ما قد يسكن الفكرة– أى فكرة- من تحديات واعتبارات أو مواءمات، لكنهم ينجحون دائماً – وبامتياز- فى رسم الهدف الأسمى الذى يجمعنا فى رحلتنا إلى المستقبل!

لنبدأ من المستقبل!

[email protected]