رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

رادار

 

 

 

وأنت تقرأ هذه السطور، تكون مراسم افتتاح إكسبو 2020 دبى الحدث الأكبر والأول من نوعه فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قد انطلقت بالفعل، وربما تكون قد تعرفت بالفعل إلى حكاية « قبة الوصل» والتى تعد تحفة معمارية وهندسية فريدة من نوعها فى قلب الحدث!

هذا حدث جديد يضاف إلى رصيد الإنسانية فى رحلتها نحو صنع عالم أفضل، وقد كان من المفترض انعقاد إكسبو 2020 دبى العام الماضى إلا أن جائحة كوفيد فرضت تأجيله إلى العام الحالي، لينطلق فى هذه الاثناء تحت شعار: «تواصل العقول وصنع المستقبل».  170 عاما عمر المعرض الأقدم والأكثر تأثيراً فى حياة ومستقبل الشعوب، فمن قلب معارض إكسبو الدولية انطلقت أهم الابتكارات التى رسمت ملامح العالم الذى نعرفه اليوم. فقط حاول أن تتأمل ماذا كان سيحدث إذا لم يعرض ألكسندر جراهام بيل أول هاتف فى العالم فى عام 1876 فى معرض فيلادلفيا المئوى للفنون والمصنوعات ومنتجات التربة والمناجم؟

ماذا كان سيحدث إذا لم يتم ابتكار «الفشار» وصلصة الطماطم الشهيرة «هاينز» فى المعرض المئوى للفنون والصناعة ومنتجات الأرض والمناجم فى فيلادلفيا للعام 1876م؟

ماذا كان سيحدث إذا لم يتم ابتكار وعرض أقماع الآيس كريم لأول مرة فى المعرض العالمى فى سانت لويس فى العام 1904م؟ ماذا كان سيحدث إذا لم يتم عرض أول بث تليفزيونى حى فى معرض نيويورك الدولى فى العام 1939م؟

ماذا كان سيحدث إذا لم يُكشف النقاب عن أول مسرح مزود بشاشة عرض ضخمة عالية الدقة، والمعروفة أيضا بجهاز التلفزيون الفائق الدقة فى معرض إكسبو 2005 آيشى فى اليابان؟ ماذا كان سيحدث إذا لم يفتح معرض أوساكا العالمى فى اليابان فى العام 1970م أمام الزائرين أول فرصة لاكتشاف تقنية الاتصال عبر الهاتف المتحرك؟

ماذا كان سيحدث إذا لم يصمم المهندس غوستاف إيفل التحفة المعمارية «برج إيفل» فى حديقة «شامب دى مارس» فى العاصمة الفرنسيّة باريس، ليكون الرمز الرئيسى للمعرض العالمى الذى استضافته باريس فى العام 1889م؟

وأنت تتأمل الإجابة عن كل هذه الأسئلة، سرعان ما يقفز إلى عقلك أهمية هذا الحدث فى صنع مستقبل وحياة أفضل للإنسان! إكسبو 2020 دبى فى دورته الحالية التى تمتد إلى 6 شهور متواصلة سيقدم للإنسانية ابتكارات واكتشافات وابداعات من أكثر من 191 دولة، وبحضور متوقع يتجاوز 25 مليون زائر!  ربما يقفز إلى عقلك السؤال التالي: ماذا كان سيحدث إذا لم تحتضن دبى ومنطقتنا هذا الحدث؟

نبدأ من الأول

[email protected]