بداء موسم اللطم الإخوانى.. بدات اللجان الإلكترونية والكتاب والصحفيون والاعلاميون ومن يدعون انهم مفكرو الاخونجية موسم الندب والتباكى مع اقتراب ذكرى ثورة 30 يونيو.. وهى الثورة التى انهت اسطورة التنظيم الارهابى ليس فى مصر بل فى العالم كله. كما انهت حلم إعادة احياء الخلافة العثمانية بقيادة طيب رجب اوردجان وكما يسميه أعضاء الإخوان السلطان.
أيام قليلة وتحتفل مصر بيوم عظيم خرج فيه أكثر من 33 مليون مصر ومصرية يهتفون بصوت واحد «يسقط يسقط حكم المرشد» يومها خرج الملايين فى كل مكان حتى فى القرى خرجوا يهتفون ضد جماعة اكتشف المصريون أنها عصابة اجرامية وليس فصيلا سياسيا او حزبا مؤمنا بالديقراطية والتعددية .
عرف المصريون انهم مثل السلفيين يقولون ما لايفعلون.. وكل همهم هو السلطة ولايهمهم كيف يحصلون عليها حتى لو مات آلاف من الشباب والنساء والأطفال القضية الاساسية هى كرسى السلطة فقط لاغير.
ففى مثل هذه الأيام فى عام 2013 سألنى صديق عربى هل ستنجح 30 يونيو فى الاطاحة بالإخوان؟.. قلت له نعم سوف يحدث وسوف يخرج المصريون عن بكرة ابيهم.. وسوف يطيحون بهم من على السلطة ويوم ان خرج المصريون وبعد بيان 3 يوليو اتصل بى وقال لقد انتهت دولة الإخوان فى العالم.
وفى مثل هذه الأيام كان الحراك الشعبى يتصاعد يوميا بدون اى مبالاة من الجماعة او عناصرها الذين ادعوا انهم موجودون فى كل مكان لكن غرورهم أعماهم.. وكان الغضب الشعبى اسرع منهم وتحرك الناس اقوى منهم فكان اليوم التاريخى الذى تم الاطاحة بكل ما هو اخوانى او سلفى وكل من يتخذ الدين ستارا وخلطه بالعمل السياسى.
ففى الذكرى الثامنة لثورة 30 يونيو نجد كل من وقف ضدها وحارب مصر وفتح خزائنه لدعم التنظيم يتراجع جزئيا عن موقفه وأقصد هنا دولتى قطر وتركيا التى دعمتا بقوة جماعة الإخوان ومولتا عشرات المنظمات الإخوانية التى اتخذت أسماء حقوقية.. واشترت لهم مقرات فى كل مدن أوروبا ومنها مدينة جنيف الاغلى فى العالم التى تشهد مقرات عدد من هذه المنظمات التى لاهدف لها إلا الدفاع عن الإخوان وتبرر جرائمهم بل وتبرر ممارسة العنف رغم أن منظمات حقوق الانسان ضد العنف بكافة أشكاله ولا تبرره وتدين كل من يرتكبه.
واليوم نشهد التقارب المصرى القطرى لكنه تقارب منقوص فعلى الحكومة القطرية ان تعترف اولا ان ما حدث فى 30 يونيو ثورة شعبية وعليها ان تعتذر للشعب المصرى على ما قامت به هى ومن مولتهم من جرائم ضد المصريين من جرائم عنف وحروب من الشائعات التى تضمنتها التقارير التى اعدتها هذه المنظمات دفاعا عن تنظيم الإخوان فقط لاغير.
وأعتقد ان اى تقارب مع تركيا لابد ان يكون مبنيًا على اساس الاعتذار للشعب المصرى وتعويض من تضرر من اعمال العنف التى مولتها تركيا والتحريض الذى كان يصدر كل يوم على شاشات تليفزيونات تبث من الاراضى التركية.
ففى ذكرى 30 يونيو لابد ان نعيد النظر فى علاقاتنا مع دول وقفت ضد ارادة المصريين واستضافت قيادات ارهابية واسمتهم معارضة سياسية سلمية وهم لايعلمون اصلا معنى المعارضة السياسية.. ولايعرفون ان اى معارضة لنظام الحكم فى اى بلد من خارج البلد يكون خيانة للوطن والشعب فمن يريد ان يقف فى موقف المعارض عليه ان يتم من داخل الدولة وعليه ان يتحمل تبعات هذا الموقف..هذا ما تعلمناه من جيل كبير كان فى صف المعارضة ضد السادات ومبارك.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض