عاجل
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

منصور عباس.. اسم فرض نفسه على الساحة السياسية للاحتلال الإسرائيلى وكذلك فى الوسط العربى داخل وخارج فلسطين

فهذا الرجل رئيس حزب سياسى قرر إضفاء شرعية على حكومات الاحتلال و تشكيل حكومة بقيادة يائير لبيد وزعيم التيار اليمينى المتطرف نفتالى بينيت.

 وقام منصور عباس، رئيس القائمة العربية الموحدة «الحركة الإسلامية الجنوبية» التى يمثلها أربعة نواب، بتوقيع الاتفاق لتشكيل هذا الائتلاف فى خطوة لم يقدم عليها أى حزب عربى من قبل بل ورفضتها جميع الأحزاب ومكونات مجتمع عرب 48 داخل الارض المحتلة.

ولكن لاتستغرب عندما تعرف ان هذا الحزب والحركة الإسلامية فى الشمال المحظورة فى إسرائيل هى احد اجنحة جماعة الإخوان وظهر انتماء هذه الحركة فى احتفاء الدوائر الاعلا مية لجماعة الإخوان بفوزه بأربعة مقاعد وانشقاقه عن التحالف العربى وكذلك انضمامه للحكومة الصهيونية المتطرفة.

وهو الحزب الذى قاد مظاهرات اخوانية ضد ثورة يونيو فى عام 2013 و الحزب الذى اطلق اسم بنت القيادى الإخوانى محمد البلتاجى على شارع هناك لسيطرتها على عدد من البلديات ووقتها استغربنا من ان سلطات الاحتلال منحتهم رخصة للتظاهر ضد مصر ووافقت على تغير اسم الشارع وذكرنا يومها انه توجد علاقة بين جماعة الإخوان والكيان الصهيونى وان الشعارات التى كانوا يرفعونها والهتفات التى كانوا يصرخون بها هى محاولة لخداع الشباب لتجنيدهم وزيادة عدد الأعضاء .

وهذا العباس نموذج لانتهازية هذه الجماعة الارهابية وتخليها عن كل المبادئ التى تعلنها من اجل تحقيق مكاسب سياسية ضيقة وعندما كنا نقول انهم مستعدون للتحالف مع الشيطان من اجل مصالحهم وهو ما حدث فى الدولة العبرية فلم يجد اليمين المتطرف احدا يتعاون معه لتشكيل الحكومة الا الحركة الإسلامية الجنوبية التى بادرت من التعاون من اجل منصبين فى الكنيست الاول نائب الرئيس والثانى اللجنة الداخلية.

 فجماعة الإخوان وكل من يعتنق فكرها هم مشاريع خيانة للاوطان جاهزة لاى مشتر وهم جاهزون لبيع الارض والعرض من اجل مكاسب شخصية لقيادات هذه الجماعات..وهوالذى يتاكد كل يوم من تصرفات هذه القيادات التى تجرى الخيانة فى عروقها.

فمن يتحالف مع من يقتل الأطفال والنساء ويسلب الارض والعرض مهما كانت مبرراته فهو خائن.. فاركان التحالف يدهم ملطخة بالدماء وهم «نفتالى بينيت « يمنى متشدد أكثر من نتنياهو.. فهو يرفض صراحة إقامة دولة فلسطينية مستقلة فى الضفة الغربية وغزة.

وقال عام 2018: «لن أعطى سنتمترا آخر للعرب. يجب أن نتخلى تماما عن فكرة أن العالم سيحبنا إذا أعطيناهم المزيد من الأرض». وقال إن إقامة دولة فلسطينية بمثابة «انتحار» لإسرائيل.

اما الطرف الثانى فى التحالف يائير لابيد، مذيع أخبار سابق وله شعبية كبيرة جعلت منه زعيما للمعارضة. ويؤيد حل الدولتين لكن الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح.

اما الطرف الثالث هو أفيغادور ليبرمان، وهو يمينى قومى متشدد مثير للجدل، كان قد اقترح مرة أن يتم قطع رؤوس الأقلية العربية،

هؤلاء هم اركان التحالف الذين مد يده الاخونجى منصور عباس اليهم وتحالف معهم وسط تاييد واسع من أعضاء جماعة الإخوان ووسائل اعلامها وعلى راسها وكالة الاناضول التركية وقناة الجزيرة القطرية وهما ابواق دعائية اخوانية..

فقد كشف تحالف منصور عباس مع الصهيونية الستار على خيانة جماعة الإخوان وكل من يؤمن بفكرها واسقط ورق شجرة التوت عن عوراتها.