رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

 أصبح من المألوف فى هذه الأيام أن من يريد الشهرة وأن يصبح ترند على الفيسبوك أن يصور نفسه أو ينشر فيديو أو صوراً له ولمن معه على الفيسبوك بأى قصة سواء أكانت حقيقية أو مختلقة بغرض جلب أكبر عدد من الإعجابات واللايكات والشير على منصة الفيسبوك لكى يصبح بلغة العصر ترندى أو موضة، والحقيقة أن الملاحظ أن هذه الظاهرة استوحشت لدرجة أن البعض قد يختلق قصة غير مقبولة أخلاقياً أو تحوى من التفاصيل المخجلة أو الصور غير اللائقة ما يسبب تجاوزاً للأعراف وللتقاليد وأحياناً القوانين.

وإذا كانت الخطايا السبع المميتة والمعروفة أيضاً بالذنوب الكاردينالية التى ذكرها القدماء بوصفها تصنيفاً لمعظم الشرور التى قد تدفع بالإنسان إلى الوقوع فى الخطيئة كما هو معروف فى الديانة المسيحية التى يتصف بها الإنسان هى: الحسد والغرور والجشع (الطمع) والشهوة، والشراهة (حب الطعام)، والغضب والكسل، وتم تقسيم الخطايا إلى فئتين: الطفيفة والمميتة، ففى الخطايا الطفيفة يمكن مسامحة المخطئ من خلال الطقوس الدينية الخاصة بالتوبة والاعتراف بالذنب، ولكن الخطايا المميتة تعد أشد وطأة وهى التى نتحدث عن أحدثها فى هذا المقال، فقيام البعض سواء كان عن جهل أو طيش شباب أو قلة خبرة أو اندفاع أحمق بفعل قد يوقعه تحت طائلة القانون بسبب تجاوزه للأعراف والتقاليد لمجرد الحصول على إعجابات أو لايكات أو تحقيق شهرة ما أو تتم استضافته فى البرامج الإعلامية أو الحصول على مكاسب مادية أوعينية أو تعاطف ومساندة لقصة قد لا تمت للحقيقة بصلة.

ولنا فى قصص كثيرة على الفيس فى الآونة الأخيرة العبرة فى كونها ظهرت غير حقيقية وغير صادقة، وكان هدف أصحابها المكسب المادى على غير استحقاق منهم، ومن هنا نلفت الانتباه إلى أن الفيسبوك لا يعبر بحال من الأحوال عن الواقع الفعلى وليس كل ما يكتب عليه صادقاً وحقيقياً، وكثير من أخباره تتسم بالكذب والشائعات، وكثير من المجرمين يتخذون منه حيلة للنصب والاحتيال وتعلم أساليب جديدة للإيقاع بالسذج ومحدودى التفكير والخبرة وذوى النوايا الطيبة من المسنين أو السيدات أو المعاقين والأطفال، لذا لزم التنويه لخطورة تلك الخطيئة الثامنة الحديثة لأنها كثيراً ما سببت أذى لأبرياء وأسرهم كان كل ذنبهم أن ابنهم أو بنتهم تريد أن تصبح مشهورة أو ترندى على الفيسبوك.