معجزة بكل المقاييس حققها نادى سبورتنج السكندرى بصعوده للدورى الممتاز رغم عدم وجود إمكانيات بعد غياب 27 عامًا.. ورغم أن نادى سبورتنج نادٍ اجتماعى فى المقام الأول وأيضًا رياضى وتخرج منه عملاقة الألعاب الفردية على مستوى العالم فضًلا عن حصده لبطولات السلة كثيرًا على مستوى الجمهورية واليد وباقى الألعاب إلا أن المعجزة تمت على يد الزميل الصحفى أحمد فاروق المدير الفنى لكرة القدم الذى استطاع تحويل الحلم إلى حقيقة ونجح فى تحويل فريق الناشئين من هواة إلى محترفين يلعبون فى الدورى الممتاز لكرة القدم أمثال عمرو وردة المحترف بالخارج وكريم طارق لاعب إنبى وأحمد علاء بطلائع الجيش ولؤى وائل بالإنتاج الحربى وخالد ديكو بغزل المحلة وأحمد عادل ببتروجيت وحسين تيمور حارس مرمى سموحة.. وغيرهم فخرجوا من نادى سبورتنج ومن هنا جاءت الفكرة للكابتن أحمد فاروق المدير الفنى لكرة القدم بالاستعانة باللاعبين الشباب من أعضاء النادى وتحويل الفكر من توزيع اللاعبين للأندية الأخرى إلى الاحتفاظ بهم للصعود للممتاز ونجحت الفكرة رغم عدم وجود إمكانيات بالنادى أو ميزانية مخصصة للفريق ولذلك يحاول الدكتور أحمد وردة رئيس النادى وهو شخصية رائعة بكل المقاييس أن يوقر قدر المستطاع مصروفات بسيطة لعدم وجود أموال بالنادي.
وحقيقة لا يبخل رجل الأعمال طلعت مصطفى وابن النادى عن سد احتياجات الفريق منذ فترة طويلة وكذلك ابن أخيه أحمد هانى طلعت الذى كان لاعبًا بالفريق، بجانب الدعم الفنى الكبير الذى يقدمه الكابتن عامر حسين رئيس منطقة اسكندرية لكرة القدم والذى أصر على استمرار أحمد فاروق مديرًا فنيًا للكرة بعد الصعود للممتاز.
وأعود لأقول إن الصعود الساحق بفرق 7 نقاط عن غريمه بالقسم الثانى يحتم على الدولة أن تدعم هذا الفريق الذى من الممكن أن ينضم لأندية الاتحاد وسموحة فى الممتاز أ فى حال توفرت الإمكانيات.
وأصر أحمد فاروق أيضًا على استمرار الجهاز الفنى مع الفريق فى الممتاز وهم وائل نبيل الدقاق ومحمد توفيق وسامح نوار والإداريان حسن النجار وعصام أحمد والجهاز الطبى سمير وصفى وعمر هشام.
كما يلقى الفريق دعمًا إداريًا من اللواء رمزى تعلب مدير النادي، وكلنا نعلم أن الدكتور أحمد وردة يحلم بأن يلعب الفريق بالممتاز أ ولذلك فهو يحاول إقناع المسئولين بتقديم الدعم وهو إنجاز يحسب فى تاريخه.
وهنا لنا عتاب مع أعضاء مجلس الإدارة السنوسى وطارق أبو زادة وغنيم وسرور ودينا ورانيا وماهينور وعبد الرحمن وعلا أبو سمره لعدم حضورهم مباريات الفريق بحجة الخجل من عدم وجود دعم مالى بالنادي، ولكن مؤازرتهم مهمة لاستكمال المسيرة.
نطالب وزير الشباب والرياضة ومحافظ الإسكندرية ورجال الأعمال تقديم الدعم المادي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض