رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

فى المضمون

 

 

من أسعد الأخبار التى تأتينا عن انتخابات مجلس النواب كان خبر فوز محمد عبدالعليم داود القيادى الوفدى ووكيل مجلس النواب السابق.. داود ليس مجرد نائب يعود إلى البرلمان بعد غياب،ولكنه تجربة سياسية تستحق أن تدرس لأنها ببساطة نائب حقيقى خرج من رحم الشعب وفى كل مرة يحمله أبناء دائرته فوة ومطوبس ودسوق إلى الصفوف الأولية ويمنحوه الصدارة كما حدث فى الانتخابات التى جرت الساعات الماضية وحصل فيها عبدالعليم داود على 84 ألف صوت انتخابى مكتسحا بها الجميع.

عبدالعليم داود يصفونه فى الوفد هنا بأنه أسد البرلمان، وأسس لهذا اللقب أستاذنا عباس الطرابلسى فى مقال بديع عن عبدالعليم داود وضع له عنوانا تحت اسم أسد مطوبس.

نائب الوفد الجديد القديم يتمتع بكاريزما خاصة يمزج من خلالها ما بين البساطة والطيبة والرومانسية مع أهله وناخبيه ثم يتحول إلى أسد شرس فى البرلمان وفى المواقف المصيرية على مستوى الأداء السياسى بشكل عام.

عبدالعليم داود قريب من الجميع ويستطيع بدون سابق معرفة أن يدخل قلوب كل من يتحدث معه بتلقائيته المعهودة وصدقه المعروف عنه.

خبر نجاحه بالنسبة لى ليس مفاجأة فإن أعرف شعبيته الطاغية، وشاهدت بنفسى من قبل كيف كان يلقاه أهالى دائرته فى مشاهد عديدة لاتزال فى ذاكرتى من تجربته الأولى التى تشبه إلى حد كبير تجربته الأخيرة.

عبدالعليم داود ينطبق عليه تماما لقب النائب الشعبى بل نائب الأمة ونجاحه انتصار للوفد وروح الليبرالية المصرية الخالصة وقيم بيت الأمة، وصورته التى رسمها بين أهالى دائرته هى امتداد للإرث العظيم لنواب الوفد العظام على مدار التاريخ.

نائب الوفد وفخره سيكون بالتأكيد عند حسن ظن المصريين جميعا بأدائه القوى تحت قبة البرلمان.. أداء سوف يذكرنا جميعا بممتاز نصار وعلوية حافظ وغيرهم من نواب الوفد، بل وسيذكرنا بمحمد عبدالعليم داود نفسه الذى كان يزلزل البرلمان ويقف أمام قيادات الحزب الوطنى ورموزه، ولا يتهاون فى قضية يؤمن بها.. هذا عهدنا به وثقتنا وثقة أبناء دائرته التى لم تتغير طوال السنوات حتى وهو خارج البرلمان.