تسلل
توقفت عند تصريحات النجم أحمد حسن في برنامجه الإذاعي ، والتي عاب فيها على حسام البدري نبرة تحديه بعد الفوز على توجو بثلاثة أهداف مقابل هدف في تصفيات الأمم الأفريقية، بسبب تغيير لهجة مدرب منتخب مصر في اعقاب انتهاء المباراتين مع توجو بالقاهرة ولومي، بينما التزم البدري الصمت بعد التعادل في اللقاء الأول عقب الفوز الهزيل بهدف ،لوجود استياء من جانب الشارع الكروي المصري، جاء تعليقه بعد الفوزفي اللقاء الثاني متحديا بشكل مستتر لمن انتقده في اللقاء الأول. وعلى العميد احمد حسن أن يعذر البدري في نبرة تحديه لأسباب عديدة، أولاً أن البعض صور له أن لقاء العودة مع توجو بعد ساعات من المواجهة الأولى صعبة بعد المستوى الهزيل في لقاء القاهرة واهدار مهاجمو الفريق التوجولي خاصة كودجو هدفين لولا يقظة الحارس البارع محمد الشناوي، ويكفى أن يصف عبد الظاهر السقا النجم السابق والمحلل الكروى لقاء لومى بأنه التحدي الحقيقي للبدري..! ولا أعرف لماذا هو تحدى؟ فريق يحتل مؤخرة المجموعة وبعد أربع مباريات لم يجمع سوى نقطة واحدة، وفي المجموعات الـ12 للتصفيات لاتجد فريقا حصل على نقطة يتيمة سوى 4 منتتخبات فقط ، تشاد وأنجولا والرأس الأخضر وساوتومي يعنى أن المنتخبات الأربعة ومعهم توجو حصالة المنتخبات الـ31 المتبقية والموزعة على المجموعات الـ12.. اليس عيبا فينا كمنتخب وبعد الجولة الرابعة وقبل نهاية السباق بجولتين لانعرف مصيرنا في التأهل مع منتخبات غاية في التواضع والأدهى أننا نتساوى في اتلصدارة مع من" جزر القمر" اليس هذا يكشف حال الكرة المصرية وتواضعها. بينما الجزائر وتونس تأهلا بالفعل وعن جدارة وفي مجموعات أقوى.! والمنتخب التوجولي ظهر في اللقاء الأول بأدائه المتواضع بسبب أخطاء في التشكيل رغم تحفظ الضيوف دفاعيا وسذاجة هجومية ودفاعية، والبطء في نقل الهجمة ورغم ذلك وقعنا في أخطاء عديدة في المباراتين، ولولا رد فعل الشناوي وتألقه في لومي لسجل التوجوليين 3 أهداف على الأقل، بجانب أن العارضة تصدت لهدف محقق للمتألق في اللقاء محمود حمدي"الونش". ناهيك عن ان الاهداف الثلاثة جاءت من أخطاء ولا في الأحلام ..الأول افشة يستلم الكرة دون اي ضغط دفاعي لدرجة" يركن الكرة" من خارج المنطقة كأنها ركلة جزاء ، والحارس ولا هنا..! والثاني المدافع يعطى محمد شريف الكرة ويقوله سجل في المرمى.! والثالث الكرة تمر امام المدافعين دون تنظيم دفاعي او تمركز والحارس يشارك معهم في الخطأ ويتقدم ويضع بسهولة والدفاع والحارس " شاهد ماشافش حاجة".! كل ذلك كان سيختفى لو المواجهة مع فريق من التصنيف الثاني وليس الرابع، من هنا يأتي القلق أن الفوز يغطى على اخطاء عديدة ونعيش نشوة لانستحقها ،فالأخطاء معروفة دفاعيا وهجوميا ، وتتكرر حتى في حالة الفوز ولا تظهر لأن المنافس متواضع وبلا انياب في كل الخطوط. نحتاج رؤية مدرب في الفترة المقبلة لوضع خطة بعيدة المدى تسهم في المنافسة بقوة على كأس افريقيا الوصول لكأس العالم 2020 قبل فوات الأوان.!
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض