رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

تسلل

تسلل 

 

من المرات القليلة التي  يتسرب فيها شعورقوي بالقلق بين جماهير الكرة المصرية حول منتخبها الأول،بعد أن  كشفت اللقاءات الثلاثة في الدور الأول لتصفيات الأمم الأفريقية، الحالة المتواضعة التي يعاني منها المنتخب مع منتخبات مغمورة تتحسس طريقها نحو المشاركة مع الكبار والتواجد في عرس نهائيات القارة السمراء. 

 المنتخب  فشل في تصدر المجموعة مع نهاية الدور الأول و في 3 لقاءات، لم يحقق سوى فوز هزيل بالقاهرة بهدف على توجو المتذيل للمجموعة ،وتعادل مع كينيا بالقاهرة بطلوع الروح، بعد أن تقدمت كينيا بهدف والتي تأتي ثالثاً في المجموعة بـ3 نقاط ،كما تعادل المنتخب سلبيا مع جزر القُمر المتصدر للمجموعة بـ8 نقاط. 

 وبصرف النظر عن الفوز من عدمه على توجو اليوم" الثلاثاء" في العاصمة التوجولية لومي فقد كشفت الساعات الأخيرة مدى التخبط الذي يعاني منه المنتخب ،ووجود "جاب "كبير بين  حسام البدري المدير الفني ولاعبيه وغياب الإنسجام والروح القتالية التي أعتبرها لاتقل عن الجوانب الفنية وأحيانا ترتقي عن الفنية من خلال شواهد لفرق ومنتخبات. 

 وزاد الطين بلة التخبط الإداري ،حيث تم  بالصدفة إكتشاف أن  جواز سفر مدرب المنتخب طارق مصطفى  قد إنتهى ويحتاج للتجديد، وهي أزمة تكشف مدى العلاقات والمصالح في إختيار الأشخاص لتولى مهمام بعينها..  وهذا لايقلل من نجومية محمد بركات المدير الإداري كلاعب سابق، فالجوانب الإدارية والفنية لها ناسها..! وجعلنا نترحم على أيام الكابتن المحترم سمير عدلي شيخ الإداريين – أطال الله في عمره- والذي كنت أتابعه عن قرب بحكم عملي الصحفي وكيف يقوم بمتابعة وتمحيص وتمحص كل جوانب عمله ومن الصعب أن يقع في خطأ ولا بسيط في صميم عمله وحاليا يقوم بمهمة ناجحة في النادي الأهلي. 

 ورغم وجود تكهنات بأن أزمة جواز سفر طارق مصطفى مفتعلة لرغبته في عدم السفر،  لوجود شعور داخلي بأن البدري يحاول تهميش دوره ويعتمد بشكل كبير على" الثنائي  التدريبي" احمد ايوب الذى تربطه علاقة جيدة  بالبدري عندما كان كمساعدا له كمدرب في الأهلي،  وسيد معوض ايضا فهذا يدلل على المأساة التي وصل اليها المنتخب من سلبيات غريبة وخروقات مشينة ،فإذا كان المدرب نسى أن جوازه إنتهت صلاحياته، فأين دور المدير الإداري الذى يتابع كل الجوازات قبلها بمدة تحسبا لأي ظروف ومستجدات؟! 

 كل ذلك يتطلب الإسراع في حل الأزمات سريعا لأن الفوز وتصدر المجموعة وضع طبيعي ،لاسيما أن هناك منتخبان من كل مجموعة يصعدان  للدور الثاني للتصفيات. 

 المشكلة ليست في التأهل للدور الثاني للتصفيات أو حتى الوصول لنهائيات الأمم بالكاميرون، لأن الهدف الأكبر الفوز بالبطولة المفضلة للمصريين بعد الفوز بها ثلاث مرات متتالية2006 و8 200و2010، وبالتالي هذا الحلم بات صعبا في ظل تحديات وأزمات فنية وإدارية وأمور تظهر على السطح لم يعرفها المنتخب من قبل. 

 وبات السؤال هل البدري قادر على شق الطريق الصعب نحو حمل لواء الدفاع لإستعادة اللقب المفقود في أدغال القارة منذ مايزيد عن عشر سنوات؟، رغم أن مستويات المنتخبات الأفريقية متواضعة سواء في الشمال او الجنوب أو غرب القارة وهي مايعطى حظوظاً أفضل للمنافسة بقوة على كأس أفريقيا والتأهل لكأس العالم 2022 بقطر. 

 المشكله أن اللجنة الخماسية التي تدير اتحاد الكرة تعلم أن أيامها معدودة ومن الصعب إتخاذ قرار مصيري حتى لو خسر المنتخب اليوم أو تعادل بالكاد، ولذلك فمجلس الجبلاية المقبل الذى من المنتظر إنتخابه الشهر المقبل سوف يحسم أمور كثيرة. 

 ويقينى أن عدم وجود قوة حقيقية تدير دولة الجبلاية وراء السلبيات العديدة التي تظهر يوما بعد يوم في المنتخبات الوطنية،وبات السؤال الملح متى يأتي اتحاد قوي قادر على إستعادة الكرة المصرية لوضعها الطبيعي..!  

 

[email protected]