رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

رادار

 

 

هى أول الحضور كل صباح، وآخر من يغادر المكان مغلقًا الباب وراءه فى منتصف النهار!

ابتسامتها عنوان الباحثين عن غدٍ أفضل.. صانعة ابتسامة الأطفال فى «كى جى» وابتدائى.. عطاؤها ألف حكاية وحكاية!

هل تعرفها؟!.. حاول أن تفتش فى ذاكرتك عن حكاية تشبهها!

فى موقعها هناك لأكثر من 13 عامًا.. لم تتغير!. تقول: ولن أتغير!.. فهذا أنا!

لن تسمع عنها إلا صُدفة.. يكفى أنها دائمًا فى الموعد.. تستقبلك بابتسامة وحفاوة.. تضحك من قلبها.. تحنو على أطفالك بمشاعر أمومة فياضة.. تختصر المسافات لتصنع الأمل فى لحظات الألم!

يأتى الأطفال بين أحضانها مقبلين، آمنين، سالمين.. منتهى سعادتهم أن يمكثوا معها كل الوقت، وكل يوم!.

هل تعرفها؟!.. فتش لمرة ثانية عن حكاية أخرى تشبهها!

التزامها أسلوب حياتها.. «جدعة» بطبعها.. كل الأطفال فى مكانة أبنائها.. تداعبهم بلطف، وتحاورهم بمحبة، وتربّيهم بحنان.. ضحكتهم بالدينا وما فيها، ونجاحاتهم منتهى أملها وحياتها!.

هل تعرفها؟!.. من فضلك حاول أن تفتش لمرة ثالثة عن حكاية أخرى تشبهها!

ربما التقيتها ولو لمرة واحدة فى منتصف النهار!.. ربما تتذكر عندما كانت فى الموعد لتعطيك أمانتك بابتسامة صافية.. لم تفرّط أو تُفرِّق.. تعتنى بأمانتك بكل إخلاص وتفانٍ.. يحكى طفلك فى الطريق عن أسعد لحظاته معها، وعن الدرس الذى تعلّمه على يديها هذا اليوم: الصدق والإخلاص فى العمل والعطاء ومساعدة الآخرين!.

هل تعرفها؟!.. فتش لمرة أخيرة عن حكاية أخرى تشبهها!

«المُشاكس» حمل وديع فى حضرتها، يقفز اسمها إلى عقلك بينما تبحث عن حلول عاجلة للمشاكسين أو صناع القلق من حولك!

وحدها قادرة على إنجاز ما يجب على قرية بأكملها عمله عندما يتعلق الأمر بتربية وتعليم طفل واحد!

هل تعرفها؟!

هى كل الأسماء والحكايات التى ربما قفزت إلى عقلك منذ ثوانٍ معدودات!

وهى الأستاذة/ صفية أبوالعزم، المعلمة بمدرسة شهداء بدر الابتدائية المشتركة بمدينة المحلة الكبرى!

نعم هى «سيدة القطار» التى وصلتك أخبارها منذ أيام قليلة، لكنها أكبر من ذلك بكثير، فهى المعنى والأساس الذى يحمينا – دون أن نشعر- وصانعة الطريق فى «قطار حياتنا»!

«أبلة صفية.. ميس صفية.. ماما صفية أو الحاجة صفية».. قصة واحدة عن سيدات مصر العظماء،.. صانعات الورد «اللى بيفتَّح فى جناين مصر ومدارسها»!

عندما سألتها الدكتورة مايا مرسى، رئيسة المجلس القومى للمرأة عن الحلم الذى تتمناه؟، أجابت المعلمة صفية: «أريد تجهيز حديقة المدرسة التى أعمل بها حتى تكون مكانا آمنا يلعب به الأطفال»!

فى أقرب وقت سيتم تجهيز «حديقة صفية» بالكامل من خلال المجلس القومى للمرأة!

«حديقة صفية».. مجرد بستان واحد لصناعة الأمل من مدارس مصر.. وفى بيوت مصر، لتحيا مصر!

صباح الياسمين يا كل معلمة.. بدرجة «صفية»!

نبدأ من الأول [email protected]