تسلل
ما زالت تقنية الفار تثير جدلاً كبيراً فى الدورى المصرى بسبب اللغط الكبير حول بعض المواقف الشائكة، والتى تثير استياء البعض، وهناك اتهامات صريحة بأن الميول والأهواء تتدخل فى بعض المواقف للضغط على الحكم وإحراجه أحيانا أمام الجمهور والرأى العام الكروي.
وهذا يتطلب من لجنة الحكام اختيار طاقم للجنة الفيديو محايد، مثل اختيار الحكم لأنها فى مباريات عديدة تكون خطورة الاستدعاء لا تقل عن خطورة قرارات الحكم نفسه «حكم الميدان» أو مساعديه حاملى الراية.
وإذا كانت بعض المواقف مرت بحلوها ومرها، فهناك مواقف صعبة قادمة خاصة مع دخول بطولة الدورى لمحطاتها المصيرية فى تحديد المربع الذهبى لمشاركة فرقه فى بطولتى إفريقيا أو تحديد الفرق الهابطة لدورى النسيان والمظاليم.
وقد يحتسب خطأ هنا أو هناك يتسبب فى دخول فريق المربع الذهبى أو خروجه منه، أو هبوطه بفعل فاعل لدورى القسم الثانى أو نجاته منه.
صحيح مباريات الدورى دون المستوى ونسب المشاهدة قليلة جداً مقارنة بمواسم سابقة، حيث تتراجع هذه النسب من موسم لآخر لأسباب عديدة منها عدم الاستقرار الإدارى لمنظومة كرة القدم فى مصر وغياب القوانين الرادعة لكل مخطئ، وتنفيذها على الكبير والصغير، والمجاملات والنظر لألوان الفانلات قبل أى قرار، وضياع الفرق الصغيرة التى ليس لها جماهيرية أو قوة تدافع عنها.
علامة استفهام كبيرة يضعها الكثيرون أمام تراجع نتائج فريقى الإسماعيلى والمصرى صاحبى الشعبية والجماهيرية الكبيرة فى مصر بسبب سوء النتائج فى الدورى، حيث يحتل الإسماعيلى بعد الجولة 25 للدورى المركز الحادى عشر برصيد 27 نقطة، بينما المصرى فى المركز السادس عشر برصيد 22 نقطة أى أن الأخير نظرياً لو استمر فى هذا المركز سيهبط مع نادى مصر وطنطا الصاعدين هذا الموسم لدورى الممتاز والمتذيلين للدورى، ورصيدهما 18 و17 نقطة على التوالى ويتفوق أسوان الصاعد حديثاً للممتاز على المصرى بفارق 3 نقاط.
لابد من حلول عاجلة وعملية إنقاذ سريعة لناديين من أعرق أندية الدورى الممتاز مع موقف حاسم من الجمعية العمومية للناديين واختيار مجلس لكل ناد قادر على نشل الفريقين من السقوط الى المنافسة على بطولة الدورى.
ومحافظا الإسماعيلية وبورسعيد أمامهما مسئوليات كبيرة لتحقيق مطالب خدمية ومعيشية للمواطنين حسب الأولويات، خاصة فى ظل هذا التوقيت الصعب على كل مواطن يئن من ضغوط الحياة، كما أن الكرة باتت اقتصادا مثل الشركة الخاسرة التى عليها أن تتحمل تبعات الخسارة، ويكفى ما تتحمله الدولة من ضغوط.. ليس هناك رفاهية وقت للناديين قبل أن يجرفهما فيضان التجاهل لمصير نادى شقيقيهما منتخب السويس الذى يتخبط فى ظلمات المظاليم!
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض