رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

حكاوي

 

 

 

 إن الرئيس الأسبق حسنى مبارك عندما ترك السلطة كان الاحتياطى النقدى حوالى 36 مليار دولار، وفجأة أصبح هذا الاحتياطى فى زمن الجماعة الإرهابية أقل من خمسة مليارات دولار، ما يعنى أن الخراب حل فى كل شيء، وأن الفوضى والاضطراب هما سيد الموقف، خاصة بعد انهيار جميع مؤسسات الدولة المصرية، وما يعنى أيضاً ان مصر تحولت إلى شبه دولة بالمفهوم السياسى المتعارف عليه، ومهما عدّد المرء من أوجه الفساد والفوضى التى كانت سائدة قبل 30 يونيو، لن يحصرها لكثرة أوجه الخراب والفوضي، ولا أحد ينكر ذلك؛ حتى العالم الخارجى أجمع  على أن مصر سقطت فى بحور الدمار والفوضي.

وهنا تأتى عظمة الشعب المصرى والجيش والشرطة، ورأينا الجميع على قلب رجل واحد فى مشهد سجله التاريخ بحروف من نور، وهو اندلاع ثورة المصريين فى 30 يونيو و3 يوليو، الجميع بلا استثناء خرج فى مشهد عظيم ورائع ضد حكم الجماعة  الإرهابية الفاشستية رافضاً هذا الخراب والدمار الذى لحق بالبلاد بشكل لم يسبق له مثيل، وتكاتف جميع المصريين من أجل تحرير البلاد من قبضة الجماعة الإرهابية، وفوض المصريون وزير الدفاع آنذاك المشير عبدالفتاح السيسى بإعلان الحرب على الإرهاب ومؤيديه ومناصريه، وتخليص البلاد من هذه الجماعة الإرهابية، وفى مشهد لم تشهده أى ثورة من قبل وجدنا  ما يزيد على ثلاثة و ثلاثين مليون مصرى سواء فى 30 يونيو أو 3 يوليو، يهبون لنجدة الدولة المصرية والحفاظ عليها.

فى هذا المشهد التاريخى وجدنا المصريين ممثلين فى الشعب والجيش والشرطة والرجال والنساء  والطلاب والعمال والفلاحين على قلب رجل  واحد، الكل يقدم روحه فداء لمصر، وجدنا الأب المكلوم يودع ابنه الوحيد بنفس راضية من أجل مصر، ووجدنا زوجات ترملن وهن لا يبالين من أجل مصر، بعدما ارتكبت الجماعة أفعالها الإجرامية فى حق المصريين.

وبدأت مصر مرحلة جديدة من تاريخها بعد ثورة 30 يونيو، وتم وضع خريطة طريق للبلاد شملت الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وبعدها تم وضع المشروع الوطنى للبلاد الذى تسير على نهجه حالياً حتى يتحقق بناء الدولة الديمقراطية العصرية الحديثة.

وفعلا مصر فى طريقها الذى تسير عليه سيتحقق بناء الدولة الجديدة من خلال كل الإنجازات التى تتحقق على الأرض وبهذه السرعة، ويأتى ذلك إيماناً من المصريين بقيادتهم الرشيدة المتمثلة فى الرئيس عبدالفتاح السيسي، ولولا هذه العلاقة الوطيدة بين المصريين وإيمانهم بقائدهم  ما وجدنا كل هذه الانجازات.