رادار
من حسن حظى أن تصادف هذه السطور أول أيام عيد الأضحى المبارك، فما أسعدنى وأنا أكتب لك فى العيد، وعن العيد وأيامه التى لا تنسى فى حياتنا!
إذا كانت الكلمات السعيدة تصنع أيامنا، فإن الأيام المباركة تحرك بداخلنا سكون الكلمات وتنعش القلوب بما لذ وطاب!
إنها أيام العيد؛ فرحتك التى ترسم البهجة فى وجوه من حولك.. نفحات من أصدق الدعوات المتناثرة فى السماء ترجو السلام والمحبة!.
إنه العيد؛ هدية الله لنا، نُهديها لمن نحب، ونهتدى بها فى طريق الأيام والحياة!
هواتفنا المحمولة فى محبة أيامه «مراسيل محبة» تتحدى الزمان والمكان!
إنه العيد؛ أفراح وليالى مِلاح، وموعد مرتقب لحفل زفاف نختاره تحديدًا فى أيام العيد السعيد!.. إنها اللحظة التى لا تنسى فى البيوت، لتنثر البهجة فى ربوع المحروسة من أول أيامه إلى «خامس أيامه» التى صنعناها–دون أن نشعر–فى محبته!
إنه العيد؛ الذى أصبحت عبارة «كل سنة وأنت طيب» هى التهنئة الأقرب إلى قلوبنا، والتى تظل حاضرة فى وجداننا فى كل أيام العام، وكأننا نعلن اشتياقنا لأيام العيد من العيد للعيد!.
إنه العيد؛ ربما نستقبله هذا الصباح فى ظروف استثنائية تشبه صيفًا شديد السخونة فى أحداثه وتحدياته، إلا أن العيد الكبير بمكانته فى قلوبنا يأتينا فى هذه الأيام ليوحِّدنا صفًا واحدًا، وقلبًا واحدًا، وتتجدد معه وبه حياتنا، لنمضى إلى قادم الأيام أكثر قوة مما كان!
كل عام وكل القلوب الطيبة.. كل عام وكل ذرة تراب فى أرض المحروسة بألف خير وبركة!
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض