رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ليس من قبيل المبالغة لو وصفنا من يتربصون بمصر الدوائر فى هذا التوقيت الحساس ـ وهم من أبنائها ـ بالخيانة العظمى.. لا يوجد مبرر واحد يجعل مصريا يمتدح أردوغان وغزوه ليبيا.. فى القضايا الوطنية، وفى أوقات تهديد الأوطان ليس هناك خيار ما بين الوقوف إلى جوار الوطن وقيادته، وبين التهليل والفرح بغاز إخوانى جاء من بلاده بسفنه ورجاله لغزو دولة شقيقة على تخوم مصر طمعا فى غازها ونفطها.. قد يكون مفهوما أن هناك مرتزقة من الإعلاميين باعوا أنفسهم للإخوان وأموال قطر وتركيا واختاروا نعيمهم فى الغربة على اهلهم وذويهم داخل مصر.. مفهوم منطق الخيانة مقابل المال ولكن ما ليس مفهوما ولا مبررا ان يعيش على ارض مصر من يفرح لغزو أردوغان لليبيا حتى ولو كان إخوانيا.. ليس مسموحا له أو لغيره أن يقف حتى ولو فى نفسه ضد وطنه فى قضية لا تقبل أنصاف الحلول.

مصر فى لحظة تاريخية تحيط بها المخاطر من كل اتجاه جنوبا من عند سد النهضة وغربا من ليبيا، وشرقا من سيناء، بجانب الأطماع فى غاز المتوسط من قبل تركيا وغيرها.

فى هذا التوقيت لا يجب الا الوقوف خلف رئيس البلاد الرئيس المؤتمن عبدالفتاح السيسى بكل ما نملك من دعم معنوى على الأقل لتقوية ظهره أمام هذه التحديات التى تنوء بحملها الجبال.

لا يمكن لعاقل ان يسعى إلى تفتيت الجبهة الداخلية فى مواجهة هذه الأخطار الخارجية.

الأمر ليس مجرد كلمات وانما مسئولية على كل فرد من أبناء الشعب المصرى لكى يقف وبكل قوة وبما يستطيع من مواقف.. لا بد أن يصل للرئيس ان الشعب بكامله على قلب رجل واحد خلفه لكى نجتاز هذه الأخطار التى تجمعت فى توقيت واحد وكأنه سيناريو تم ترتيبه وسبق ان حذر منه الرئيس دائما منذ توليه سدة الحكم، وكان طلبه الوحيد وقتها هو ان نكون دائما متجمعين خلفه، وهو بإذن الله قادر على عبور كل هذه الأنواء إلى بر الأمان.