رادار
هل سمعت عن أطعمة تحسين المزاج وتخفيف التوتر لطلبة الثانوية العامة؟.. (يمكنك أن تتصفح شبكة الإنترنت وسوف تكتشف ما لذ وطاب!
سوف تكتشف سر «الأفوكادو» والمفعول السحرى «للسبانخ» والشاى الأخضر والشكولاتة الداكنة وفاكهة الموز، وغيرها الكثير من الوصفات المنتشرة هنا وهناك، والتى تستهدف الباحثين عن تحسين مزاج الطلبة فى هذه الأوقات الحرجة من رحلتهم مع الحياة!.
وصفاتٌ تنتشر بسرعة فائقة وتخترق قلوب وعقول الأمهات الباحثات عن تهيئة أجواء الراحة والسكينة لأبنائهم من طلبة الثانوية العامة.
التزام البيوت وفرض حظر التجوال المنزلى - إلا للضرورة القصوى- ليس حكراً فقط على فيروس كورونا المستجد الذى فرض على العالم البقاء فى المنزل، فهناك ملايين الأسر التى أعلنت حالة الطوارئ بالفعل منذ الصيف الماضى، وقبل أن ينطلق العام الدراسى الحالى - ليس خوفاً من الفيروس المستجد بالطبع - وإنما لأن أحد الأبناء «عنده ثانوية عامة»!
لم تعد الثانوية العامة مجرد امتحان أو أداة لتقييم الطلبة للعبور إلى مرحلة الجامعة. (يمكنك أن ترصد الآن مئات القصص عن طعام الثانوية العامة، وبيوت الثانوية، واقتصاد الثانوية العامة، ودروس الثانوية، وأمراض الثانوية – حفظ الله الجميع من كل مكروه
ربما تتساءل الآن: هل تكتب «كورونا» نهاية الامتحانات المركزية حول العالم؟
يبدو أن أزمة فيروس كورونا المستجد ستفرض نفسها بقوة على أدوات وطرق تقييم أداء الطلبة الحالية أو المستقبلية حول العالم، إلا أن الثانوية العامة لا تحتاج منك - حتى تاريخه- سوى تهيئة الأجواء النفسية الهادئة للطلبة وللطالبات، بلا تهويل أو تهوين، ولنتذكر دائماً بأننا نريد إعداد أطفالنا من أجل خوض «امتحانات الحياة» وليس لاجتياز «حياة الامتحانات»!
نبدأ من الأول
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض