رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

تسلل

 لا أعرف سر امتعاض البعض لمجرد الإعلان عن قرب عودة النشاط الرياضى وبالتحديد منتصف يونيه المقبل من خلال إجراءات احترازية محكمة لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

 البعض كان يمنى النفس بألا يتم مجرد التلميح عن عودة النشاط فى القريب أو فى البعيد والحصول على مستحقاتهم كاملة وهم جالسون فى المنزل يستجمون.

 هؤلاء المسئولون بالمنظومة يحاولون منذ فترة عرقلة عودة النشاط والرغبة فى تجميد الحياة فى البلاد بدعوى أن حياة البشر أهم من أى شىء فى الدنيا، وكأن كورونا قد ألمت بنصف سكان العالم أو أنه فيروس من الصعب حماية الإنسان منه رغم أن حوادث الطرق والمتوفين من الإنفلونزا العادية أضعاف ضحايا فيروس كورونا.

 والغريب أن الدول التى فتك الفيروس وكشر فيها عن أنيابه بدأت فى طريق العودة بالنشاط الرياضى، بل إن المانيا بدأت بالفعل منافسات الدورى بالدرجتين الأولى والثانية.

 وإيطاليا وإسبانيا وإنجلترا اقتربت بقوة، ونفس الوضع فى أمريكا الجنوبية حيث وضع الاتحاد هناك «كونميبول» إجراءات متبعة سيتم تطبيقها بخصوص الكمامات والدخول والخروج من الملعب والجلوس على دكة البدلاء وخلافه.

 كل الدول المتقدمة التى تأثرت بقوة وضربها إعصار كورونا فى مقتل لم تستسلم ورفعت راية التحدى أمام جبروت هذا الفيروس القاتل.

هذه الدول فى تحدٍّ قوى تمسك فى يد نشاطها الاقتصادى وعودة الحياة للبشر وفى يد أخرى إجراءات احترازية محكمة بعيداً عن المجاملات والمحسوبية.

فترة الجلوس فى المنازل خلال الحظر المنزلى كانت– ومازالت فرصة- لإعادة أمور كثيرة فى حياتنا لنصابها وموقعها المناسب من خلال مراجعة الضمير فى التعامل مع البشر والحياة عامة وتفضيل المصلحة العامة على الخاصة والتضحية من أجل الجماعة بعد أن كشف الفيروس أخطاء كثيرة، وكأنه إنذار ربانى للعودة إلى طريق الصواب لاستعادة أمجاد كثيرة ضاعت من بين أيدينا فى شتى المجالات لأخطاء نصر عليها.

 

للأسف اعتاد الكثيرون على «الفهلوة» والحصول على حقوق لا يستحقونها ومازالوا فى ظل الأزمة يسيرون فى نفس الطريق، وتزيد هذه المجموعة فى أعدادها بعد أن تراءى للبعض أن الفهلوة هى الطريق للكسب المادى والشهرة السريعة بعيداً عن الإمكانيات والقدرات.

 

 وزارة الرياضة فى حاجة للإعلان سريعاً عن موعد بدء النشاط الرياضى الفعلى، خاصة أن بعض المدربين يرفعون راية الاحتجاج مبكراً، والمطالبة بشهرين على الأقل لتجهيز اللاعبين لفورمة المباريات، رغم أن 3 أسابيع فقط كافية لإعداد اللاعب.

 

 الكرة باتت فى ملعب وزارة الرياضة لتحديد الخطة ومواجهة بعض السلبيات قبل فوات الأوان، خاصة أن الاتهامات سوف توجه للبعض، ورمى الكرة فى ملاعب الآخرين للابتعاد عن المسئولية وأولها اتحاد الكرة الذى لم يحدد حتى الآن خطة عودة النشاط لتكون الأندية على أهبة الاستعداد فور إعلانها بعد أن أضعنا وقتاً طويلاً بفعل كورونا وأخطاء البشر!

‏[email protected]