رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

فى المضمون

تلعب الروابط الاجتماعية دورا كبيرا فى أى مجتمع..هذا الدور قد يتفوق من حيث العمل،وتحقيق الأهداف على جمعيات ومؤسسات أهلية أخرى،وربما تكون تلك الجمعيات فى مصر منذ سنوات..لفت نظرى منذ شهور إحدى هذه الروابط وهى رابطة أبناء الصعيد بالجيزة برئاسة شخصية وطنية هى المحاسب كمال عثمان مخلوف.

رابطة أبناء الصعيد بالجيزة مثلا تقوم على الجهود الذاتية،ولا تحصل على دعم من الشئون الاجتماعية،وبالضرورة فإنها لا تتلقى أى دعم خارجي. تقوم الرابطة على فكرة التآخى وتجمع بين جنباتها شخصيات مرموقة من الصعيد والقاهرة والجيزة ووجه بحري.

الوعى تمثل فى تعاطى مؤسسيها مع فكرة الدولة الوطنية الحديثة التى لا تقبل العصبية سوى للدولة بشكل عام جعلهم يستدعون ويرحبون بشخصيات لا علاقة لها بمشاكل الصعيد لأن خطاب تأسيس الرابطة ذكر ذلك صراحة بأن الرابطة لا تقوم على العصبية،وأن هدفها الاساسى هو تحقيق الخدمات لأهالى الصعيد،ومحاولة المشاركة فى تنمية هذه البقعة الغالية من أرض مصر،خاصة وأن الدولة المصرية تظهر جدية فى تطوير وتحديث الصعيد.

ما يبهر فى تجربة رابطة أبناء الصعيد أن مقرها مفتوح للجميع،وأنها تجمع العديد من الشخصيات المرموقة. منذ أيام اطلعت على العديد من الأبحاث داخل الرابطة حول تنمية الصعيد،ولفت نظرى تركيز هذه الدراسات على أن بيئة الصعيد وامتداده الصحراوى يعد من أفضل الأماكن للمشروعات الصغيرة والمتوسطة. وهناك دراسة متكاملة عن إقامة العديد من المشروعات التكميلية لصناعة السكر بجانب مصانع السكر العملاقة المنتشرة بالمنطقة.

خدمة المجتمع لا تحتاج إلى ضجيج أو شكوى من قلة الإمكانيات فقد تخلص النوايا ونجتمع على فكرة تخدم الجميع..وقتها لابد أن يكون النجاح حليف القائمين على تلك الروابط.