رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

حفنة كلام

 

 

 

يعانى بعض طلاب الجامعات والمعاهد من الفقر الذى لا يُعد عيبا وتوليهم الدولة اهتماما كبيرا من خلال صندوق التكافل الاجتماعى لكن هذا الصندوق لا يسع زيادة أعدادهم لا سيما أن عددا كبيرا منهم من الإناث، وإذا كان حقهن فى التعليم حقًا متساويا مع الذكور فإن بعض أسرهن تلجأ إلى منعهن من إكمال تعليمهن لضيق ذات اليد ولذا فإن دور المجتمع بات ملحا فمساعدة طالب أو طالبة لإكمال تعليمه لا يقل عن أهمية بناء مسجد أو كنيسة، وقد نجد من هؤلاء نابغة فى تخصصه، إذًا كيف يكون التكافل المجتمعى لهم؟ من خلال تخصيص نسبة 1% من أرباح الشركات والمصانع العامة والخاصة لصندوق تكافل الطلاب غير القادرين وهذه النسبة 1% لن تؤثر كثيرا فى الأرباح لكنها تكفل استكمال طلاب مسيرتهم العلمية، كما أننا نشجع دافعى الضرائب أن يدفعوا جزءًا منها إلى هذا الصندوق على أن يُخصم ما دفعه من قيمة الضرائب المقدّرة عليه وبذلك يتحول هذا الصندوق إلى داعم رئيس للطلاب غير القادرين على إكمال تعليمهم فى مراحل البكالوريوس والليسانس والماجستير والدكتوراه، إذ سيرسل هذا الصندوق البعثات للنابهين منهم فيغدو رافدا للبحث العلمى ومطوّرا له فيشعر هؤلاء أن بلدهم يكفلهم ويرعاهم فنزرع فى نفوسهم الانتماء وحب البلد وحب الخير، وعندما يتخرّجون سيردون ما أخذوه من هذا الصندوق إن استطاعوا فقد وجدوا فيه دعما وسندا، كما أننا نفتح باب التبرعات لهذا الصندوق ممن يودّون مساندته تحت اشراف مالى دقيق من الدولة؛ فقد شاهدت بعينى امرأة وهى ترجو مدير أحد البنوك الذى كنتُ بمكتبه أن يقبل منها 200 جنيه - مائتى جنيه- لصندوق رعاية أُسَر الشهداء ولأن حالها كان فى حاجة إلى هذا المال طلب منها المدير أن تتدبر أمرها ولا داعى للتبرع ولكن أمام إصرارها قَبِل المبلغ وأنا أشاهد الموقف المؤثّر، فطيبة هذا الشعب أكبر من أى توقع، وسوف يتبرعون لتعليم أبنائهم فمتى نبدأ فى إنشاء «صندوق التكافل المجتمعى للطلاب» .

مختتم الكلام:

قال مهيار الديلمي:

اذْكرونــا مثل ذِكرانا لكـْم      رُبّ ذكرى قرَّبتْ من نَزَحا

فارحموا صَبًّا إذا غنَّى بكمْ      شَرِب الدّمعُ وعافَ القدحــا

[email protected]