من الحياة
زوجة رئيس وزراء الدنمارك «لارس راسموسن» تعمل بالتدريس..
وفى الأسبوع الماضى استدعاها مدير المدرسة لاجتماع لمناقشة أخطائها فى العمل.
والقانون الدنماركى يسمح بأن تحضر معك مرافقًا حتى يكون شاهدًا على أحداث الجلسة.. فأحضرت المعلمة معها زوجها «رئيس الوزراء » بصفته زوجها.. وفِى نهاية الاجتماع، وبالرغم من وجود الزوج قرر مدير المدرسة أن يقيلها من المدرسة.
لم ينته الموضوع لرئيس الوزراء بإقالة زوجته ، بل إن الصحافة لم ترحمه من الهجوم عليه...واتهمه المعارضون بالفساد لأنه حضر الاجتماع للضغط على قرار إدارة المدرسة !!.
هل ارتفع ضغطكم مثلى ؟ فلقد ارتفع ضغطى و أنا أتساءل:
هل ممكن أن يتجرأ مدير مدرسة فى مصر أو فى أى دولة عربية لاستدعاء زوجة رئيس الوزراء لمناقشة أخطائها فى عملها والتحقيق معها و إقالتها ؟!
هل ممكن أن يتجرأ مدير مدرسة فى مصر أو فى أى دولة عربية بإقالة مدرسة زوجها رئيس للوزراء ؟.
هل من الممكن فى مصر أو فى أى دولة عربية أن رئيس الوزراء وهو « فى الكرسى » وليس وزيرًا سابقًا أو رئيس وزراء سابقًا، يترك زوجته تعمل مدرسة وتحاسب ويتم إقالتها دون أن يتم إقالة وزير التعليم ووكيل المدرسة و مدير المدرسة؟!
هل هذا الموقف يجيب عن سؤال نطرحه دائما...لماذا يطلق عليهم « مسلمين بلا إسلام » ؟..لماذا تقدموا ولماذا تخلفنا؟.
والآن.. ليس لديّ إلا « لكم الله يا عرب».. وادنماركاه !
موعدنا الاثنين المقبل إن شاء الله.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض