رادار
كيف يمكننا إسعاده في مدرسته.. وفي حياته؟! هل يبدو السؤال غريباً؟!.. من فضلك لا تتعجب، وحاول أن تفتح حوارًا سريعًا قصيرًا لا تتجاوز مدته 5 دقائق مع أقرب «تلميذ» يجلس إلى جوارك الآن.. ولا تنس أن تُركِّز جيدًا في إجابته عن الأسئلة التالية:
هل تنام قبل الساعة العاشرة مساءً؟.. هل تستيقظ من النوم مبكراً؟.. هل تتناول وجبة الفطور بمعدل 5 مرات أسبوعيًا؟.. هل تتناول الخضراوات والفواكه 5 مرات أو أكثر أسبوعيًا؟.. هل أنت راضٍ عن صحتك؟.. وهل أنت راضٍ عن حياتك؟.. ماذا تتوقع لمستقبلك؟
هل تشعر بالثقة في مستوى أدائك للواجبات المدرسية؟.. هل تشعر بالأمان في مدرستك؟.. هل ترتبط بعلاقة إيجابية مع الأشخاص الكبار في مدرستك؟.. هل تشعر بأن معلمك يمنحك الدعم اللازم دون طلب منك؟.. هل أنت راضٍ عن طريقة تعامل معلمك معك؟
ما الأنشطة التي تحرص على ممارستها بعد انتهاء اليوم المدرسي؟.. هل تربطك بأفراد أسرتك علاقات إيجابية؟.. هل أنت راضٍ عن علاقتك بزملائك في مدرستك؟
الخلاصة: كانت الأسئلة أعلاه جزءًا من مسح علمي لقياس جودة حياة الطلبة وإحساسهم تجاه أنفسهم وحياتهم ورحلتهم مع التعليم، ويتم إجراؤه في مدينة دبي الإماراتية سنويًا؟.. المثير أن النتائج قد كشفت خلال العامين الماضيين بأن الطلبة الأسعد هم أولئك الذين ينامون مبكرًا.. الطلبة الأسعد أيضًا هم الذين يتناولون الخضراوات أو الفواكه أكثر من 5 مرات في الأسبوع.. الطلبة الأسعد هم الذين تربطهم صداقات حقيقية مع زملائهم ويعيشون أجواء المحبة في محيط أسرتهم.
باختصار: إذا أردت أن تكتشف «سر التلامذة»، فما عليك سوى الاستماع إلى صوتهم بنفسك!
نبدأ من الأول
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض