رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

كلمة عدل

بعد الحديث عن المقترحات الخاصة بتطوير العملية التعليمية بشكل عام، تجدر الإشارة إلى أهمية تطوير المدارس الصناعية  وضرورة ارتباطها بسوق العمل بصفة مستمرة داخل المحافظات التى تقع فيها. وهذا يتطلب ألا يزيد عدد الطلاب فى الفصل الدراسى علي 20 طالباً، ما يستدعى زيادة عدد المدارس الصناعية، والتى يتم تجهيز المبانى والورش بها على مساحات كافية. والأمر يتطلب تفعيل المدارس المتخصصة مثل المدارس الكهربية والنسيجية والبترولية طبقاً لاحتياج كل محافظة.

من الأهمية أن تصبح المدارس الصناعية منتجة بها مراكز تدريب للمصانع والشركات، وإنشاء فصول فنية تضم تخصصات ميكانيكية وغزل ونسيج وخلافه لتقدم للمجتمع طاقات عمل هو فى أشد الحاجة إليها. والأمر يتطلب أيضاً إنشاء تخصصات جديدة فى مجال الحرف اليدوية لتنمية الصناعات الصغيرة مثل تخصصات التريكو والكليم والسجاد والأثاث المعدنى والملابس الجاهزة. وبالطبع يتم إنشاء هذه التخصصات طبقاً لحاجة كل محافظة بما يتلاءم مع طبيعتها وبيئتها.

يجب زيادة عدد المدارس الصناعية المتقدمة، وألا يتم الاكتفاء بالتخصصات التقليدية بها كما هو المعتاد فى كل المدارس الصناعية الموجودة حالياً، والتى تشتمل على أقسام السيارات، والميكانيكا والكهرباء، ولا يتم إنشاء تخصصات تواكب التطور التكنولوجى واحتياجات سوق العمل. والضرورة تحتم إنشاء مراكز تدريب على التخصصات الجديدة التى يحتاجها سوق العمل .

كما يجب تطوير المناهج وإضافة معامل جديدة، وتحديث القديمة، وإنشاء معامل الحاسب بكل مدرسة، وبما يتناسب مع أعداد التلاميذ، وإقامة الورش والمعامل لأجهزة عرض تعليمية «داتا شو» واستخدام برامج المحاكاة بالمعامل والورش. وفيما يتعلق بالإدارة المدرسية يجب أن تكون الإدارة معتمدة على العلم، وألا تكون لتصيد الأخطاء. والتوجيه ينبغى أن يمارس دوره فى نقل الخبرات لأعضاء هيئة التدريس. والاهتمام بالنشاط المدرسى، وتوفير هيئة تدريس لهذا النشاط فى كل النواحى، وتطبيق القانون فيما يتعلق بغياب الطلاب، وتخصيص وقت بالمدرسة للقاء أولياء الأمور وحل المشاكل وتحديث المناهج بدلاً من جمودها لسنوات طويلة دون أن يطرأ عليها أى تعديل.

والحقيقة إن هناك كثيراً من المناهج لم يطرأ عليها أى تغيير منذ أكثر من 25 عاماً، بالإضافة إلى وجود أبواب كثيرة مكررة، وأخطاء علمية بالكتب، وإنها لا تعطى مهارة يتقنها الطالب على مدار الدراسة، كما يجب تخصيص وقت كاف للعمل داخل المعامل لأنه من غير الطبيعى أن يخصص لها حصة واحدة فى الاسبوع. وللحديث بقية

رئيس حزب الوفد