رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

تسلل

لم يكن فوز الزمالك أول أمس بكأس مصر مجرد فوز ببطولة والحفاظ على اللقب من العام الماضي، واستعادة الجماهير لفرحتها منذ احتضان الكونفدرالية قبل ستة شهور.

 

 فوز الزمالك كان إعلانًا بأن البطولات قادمة وأن هناك روحًا جديدة لم تظهر منذ سنوات لوجود لاعبين من العيار الثقيل تم التعاقد معهم لتعويض ما فات، والرغبة من الجميع لإثبات الذات بعد ضياع بطولة الدورى بفعل فاعل، وفى أحيان بأقدام لاعبين فرطوا بشكل مستفز فى الدرع الذى كانوا يرونه رأى العين يتباعد عنهم من لقاء لآخر ولم يحركوا ساكنًا فى استعادته بعد غياب أربع سنوات.

 

 كانت مباراة بيراميدز حياةً أو موتًا لأبناء القلعة البيضاء، إما العودة للبطولات أو الرجوع لسنوات للخلف لضياع الروح وفقد الجدد والقدامى الثقة فى أنفسهم.

 

 أهم ما فى البطولة أن الفريق الأبيض كسر أى حاجز للخوف وضياع البطولات لأخطاء ساذجة واكتسب الجدد والقدامى الثقة بدرجة كبيرة، ومن حقهم أن يستغلوها حق استغلال بعد أن قدمت لهم الإدارة ممثلة فى المستشار مرتضى منصور كل الإمكانيات.

 

 ويحسب لهذه الإدارة الناجحة الرؤية الثاقبة فى إنها لم تفكر بعد ضياع بطولة الدورى فى تعويضها فقط، بل كشرت عن أنيابها بعد أن رأت بعد شهور سيخوض الفريق غمار معركة أكثر شراسة هى دورى أبطال إفريقيا والتى غابت عن القلعة البيضاء سنوات طوال ولابد من صفقات مدوية تملك الحلول والإمكانيات فى عصر لا يعرف إلا التسلح بالقوة رياضيًا وسياسيًا وحتى على المستوى الفردى!

 

 فكان التعاقد مع أشرف بن شرقى ومحمد اوناجم والحارس الأمين محمد عواد، وعودة الطيور المهاجرة محمد عبدالشافى ومصطفى محمد، والنجم شيكابالا الذى أكد أن الوردة الجميلة مهما ذبلت فرائحتها مفعمة دائمًا وتنشر رحيقها على المحبين مهما داسها وانتقدها الآخرون.

 

 من هنا فإن إدارة الزمالك ترى أن الفوز بكأس مصر مجرد خطوة أو استكشاف رؤية البطولات الأهم، خاصة دورى الأبطال والسوبر المجلى والإفريقى وكأس العالم للأندية فى حال الفوز بدورى الأبطال الذى يشهد هذا الموسم معارك طاحنة بوجود الأهلى المصرى والترجى الإفريقى والوداد المغربى ومازيمبى الكونغولى وصن داونز الجنوب إفريقى وغيرهم.

 

 الخلاصة أن فرصة العمر جاءت للأبيض لاستغلال هذه الانتصارات للانطلاق فى دهاليز القارة السمراء وليس في الدروب المحلية فقط وصولًا للمونديال والمنافسة عليه وعدم الغرور والحفاظ على هذا القوام وعدم التفريط فيهم مثلما حدث فى 2015 عندها ستكون فرحة الجماهير البيضاء والعودة للزمن الجميل!

 

= لا أعرف سر تعنت اتحاد الكرة ممثلًا فى عمرو الجناينى تجاه الأندية الثلاثة بتروجت والداخلية والنجوم فى عدم تنفيذ حكم من مركز التسوية الرياضى بعدم هبوطهم.

 

 لماذا إذن تم إنشاء هذا المركز لحل مشاكل الرياضة التى لا تنتهى وإذا كان لا ينظر لحكم صادر من جهابذة فى القانون والقضاء بهذا المركز، فأين يذهب أى مظلوم فى الساحة الرياضية؟!.. الكرة فى ملعب وزير الرياضة وسوف تكون وصمة عار فى حال تجاهل حكم هيئة ينظر لها الجميع بهيبة واحترام!

 

‏[email protected]