رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

إشراقة عربية

أبطال الصاعقة المصرية صوتهم يدوى فى طابور الضاحية 20 كيلومتراً: قالوا إيه منسى ده اسمه الأسطورة، فترفرف روح الشهيد فوق سماء سيناء لتسجد لله الواحد الأحد، الذى بارك أرض الفيروز بكلامه لسيدنا موسى عند جبل طور سيناء، فبوركت الأرض والسماء والناس، فتشكر روح الشهيد، الخالق الجبار على عودة سيناء مرة أخرى إلى أهلها أولاد المحروسة، بعدما خدعونا سنوات طويلة بأن سينا رجعت كاملة لينا ومصر اليوم فى عيد، والحقيقة أن اليوم مع عملية سيناء الشاملة 2018 فعلاً أصبحت مصر فى عيد، وأن سيناء بدأت ترجع لنا، وما زالت فى عملية الرجوع المتواصل.

وعندما شاهد المصريون والعالم القائد الأعلى للقوات المسلحة بالزى العسكرى يتلقى تقريراً عن عملية عودة سيناء من قائد الجيوش، فكانت الرسالة للخارج قبل الداخل، وأن الأرض المباركة التى مشى عليها سيدنا عيسى وستنا مريم ومسرى سيدنا محمد إلى الأقصى والسماء لن تضيع مرة أخرى، وأن العملية الشاملة لن تقف على تطهير سيناء من الإرهاب وعناصره، بل ستمتد إلى إعادة بناء البشر والحجر والشجر، وهذا البناء سوف يتكلف 275 مليار جنيه، والمصريون العظام سوف يساهمون بشكل كبير فى هذه العملية، مثلما شقوا قناة السويس الأولى بدمائهم، وحفروا الثانية بقروشهم، فسيناء سوف تنال من عطاء أبناء المحروسة ولن يتأخر المصريون العظام وبناؤو الحضارات عن إعادة بناء سيناء، إيماناً بأن التنمية مع الأمن سلاح محاربة الإرهاب الذى تمت زراعته فى سيناء منذ زمن بعيد، وتمت تغذيته وتقويته فى زمن الإخوان وأعوانهم فى الخارج.

وكانت أهم رسائل عبدالفتاح السيسى القائد الأعلى للقوات المسلحة للعالم والجوار والداخل، أن سيناء أرضنا رجعت لنا، وأن أرضنا لنا ولأولادنا وأحفادنا، وأن سيناء ولا أى شبر من أرضها ليست للبيع أو الإيجار أو الاغتصاب، والمصريون لا يبيعون الأرض ولا يفرطون فى العرض، وأن مصر الآن تصنع مستقبل سيناء ومستقبل مصر والمصريين والمنطقة بالكامل، وأن التنمية الشاملة فى سيناء سوف تواجه الفكر المتطرف بالتنمية والتعليم والثقافة، وأن سيناء سوف تكون قاطرة للتنمية الكاملة فى مصر كلها، وأن اليد القوية المصرية الممثلة فى جيوشها الجبارة سوف تضرب بمطرقة من نار وحديد على يد أى عابس أو طامع أو حاقد أو حاسد، وأن الرسالة وصلت لكل سلاطين الإنس والجن.

أما الرئيس وارتداؤه الزى العسكرى للقائد الأعلى للقوات المسلحة وإطلاقه المركز القيادى للجيشين الثانى والثالث فذكرنى بمشهدين الأول للزعيم الراحل جمال عبدالناصر بزيه المدنى الصيفى عندما كان يتفقد القوات المسلحة فى خنادقها على الجبهة إبان حرب الاستنزاف، والمشهد الثانى حيث شرفت بأن أكون طرفا فيه، خلال الاحتفال بالذكرى الأولى لحرب أكتوبر عام 1974، حيث كانت المرة الأولى التى تفتح فيها غرفة العمليات العسكرية التى أدارت حرب أكتوبر العظيمة للمحررين العسكريين ورؤساء تحرير الصحف، وقتها كنت طالباً بكلية الإعلام بجامعة القاهرة الصف الثالث، وكنت أعمل فى جريدة العمال ورئيسى الأستاذ الفاضل أحمد حرك رئيس التحرير كلفنى لأكون المحرر العسكرى الممثل لجريدة العمال فى هذا اللقاء فى غرفة العمليات التى شهدت تحقيق نصر عظيم، ويومها التقينا بالرئيس السادات بزيه العسكرى وقادة الحرب على طاولة إدارة الحرب، ومشهد الرئيس السيسى بزيه العسكرى كقائد أعلى شاهدناه مرتين حتى الآن الأولى فى افتتاح قناة السويس الجديدة، واليوم نراه فى إطلاق المركز القيادى للجيوش فى سيناء، إنها عظمة مصر والمصريين، وعظمة رجوع سيناء لحضن الوادى شاء من شاء وأبى من أبى، وتحيا مصر.