رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

لازم أتكلم

< للمرة="" العشرين،="" تفشل="" الحكومة="" فى="" فرض="" كلمتها="" على="" سوق="" الدواء،="" وتخضع="" لأوامر="" وقرارات="" السوق="" السوداء،="" وتنطلى="" عليها="" تهديدات="" تجار="" الشنطة="" ومن="" يعملون="" لصالحهم="" من="" الباطن="" فى="" نقابة="">

وفى أزمة نقص الأدوية وارتفاع أسعار معظمها دون صدور الزيادة بشكل رسمى، أقوى دليل على أن بعض المحتكرين لم يعد لهم كبير، وأنه مهما انتفخت جيوبهم وامتلأت خزائنهم بالدولارات على حساب الغلابة ومن يقترضون من هذا وذاك لتوفير ثمن الدواء والعلاج، لن يقنعوا بل سيستمرون ولسان حالهم «هل من مزيد؟».

< ولا="" أدرى="" حتى="" الآن="" على="" أى="" أساس="" اتخذت="" الجمعية="" العمومية="" للصيادلة="" قرارها="" اللا="" إنساني="" بغلق="" الصيدليات="" جزئياً="" ولمدة="" 6="" ساعات،="" فى="" وجوه="" من="" يحتاجون="" للدواء،="" وهددت="" بتنفيذ="" هذا="" القرار="" منتصف="" يناير="">

وكيف تسمح الحكومة لتجار السوق السوداء بأن يستثمروا معاناة المصريين وأزمات الوطن ويحركوا أسعار الدواء علناً، وقبل ظهور قرار رسمى بذلك... فأين الرقابة الحكومية؟

< نعلم="" أن="" الشركات="" المحلية="" تعانى="" نقصاً="" حاداً="" فى="" المادة="" الخام="" المستوردة="" اللازمة="" لتصنيع="" الدواء؛="" بسبب="" تعويم="" الجنيه،="" ووصول="" سعر="" الدولار="" إلى="" 19="" جنيهاً،="" وهو="" السبب="" الرئيسى="" وراء="" مطالبة="" الشركات="" برفع="" الأسعار="" والامتناع="" مجبرة="" عن="" التوريد،="" حتى="" تجد="" حلاً="" حكومياً="" معقولاً="" ينتشلها="" من="">

ولكن هناك فى المقابل تجارة أخرى خفية «موازية» للدواء، دخلت على الخط من خلف هذه الشركات، ورفعت الأسعار بشكل خيالى، ولا يتعادل مطلقاً مع زيادة سعر الدولار، وهذا النوع من الاستثمار الأسود ينبغى مكافحته فوراً؛ لوقف المغالاة فى أسعار الأصناف المهمة.

فمن غير المعقول أن تنخفض أسعار الدواء والمواد الخام عالمياً، وترتفع عندنا أسعار الأدوية المستوردة بنسبة 100%، ومنها على سبيل المثال لا الحصر، دواء «الإنتروكسين» الخاص بعلاج الغدة الدرقية، فقد قفز سعره من 80 جنيهاً إلى 160 جنيهاً مرة واحدة. ويجزم العديد من الصيادلة، أن أسعار المستورد ستقفز مرة أخرى خلال الأيام المقبلة، رغم تأكيد السيد رئيس الوزراء ووزير الصحة على عدم الاقتراب من أدوية الأمراض المزمنة! ومن غير المعقول أيضاً أن تعترف إدارة الصيدلة بوزارة الصحة بعدم توفر 261 صنفاً دوائياً مهماً، 40 منها ليس له بدائل، وتترك السوق دون رقابة حقيقية.

فإلى متى ولصالح من يبقى المصريون تحت رحمة عمليات تعطيش السوق والاستثمار الأسود؟ وهل الهدف هو إجبار المرضى على تقبل الزيادة الجديدة وفوقها زيادة السوق السوداء بصدر رحب؟

أقول للسيد رئيس الوزراء ولوزير الصحة، ولكل أعضاء لجنة الصحة بمجلس النواب، انتبهوا للسوق السوداء فهى لن تكف عن طلب الزيادة، وتحركوا، من فضلكم وأنقذوا شركات قطاع الأعمال العام، التى كانت تمثل حتى وقت قريب 60% من سوق الدواء، قبل أن تتراجع إلى 3% فقط؛ بسبب الفساد والإهمال، فهذه الشركات وحدها القادرة على طرد المستغلين والجشعين.

< تحركوا="" وارحمونا="" من="" الاستثمار="" الأسود="" المتخفى="" وراء="" ستائر="" الدولار،="" وكافحوا="" المهربين="" وعاقبوهم="" بأشد="" العقوبات؛="" لأن="" الدواء="" جزء="" أساسى="" من="" الأمن="" القومى.="" وأناشد="" وزير="" المالية="" التنسيق="" مع="" البنوك="" لحل="" مشكلة="" الشحنات="" المحجوزة="" فى="" الموانئ="" وسداد="" فروق="" أسعار="">

[email protected]