رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

رادار

 

فى صباح يوم 29 نوفمبر 2016م، تم الإعلان الدولى عن نتائج دراسة الاتجاهات الدولية فى الرياضيات والعلوم (TIMSS) الذى يعد تقييم دولياً تنفذه الهيئة الدولية لتقييم التحصيل التربوى فى أكثر من 55 دولة ومدينة عالمية، ويقيس مهارات طلبة الصف الرابع الابتدائى والصف الثامن ( الثانى الإعدادى) بمادتى العلوم والرياضيات.

مصر، وبعد غيابها عن المشاركة فى دورة العام 2011م من التقييم الدولى، عادت إلى المشاركة من جديد فى دورة TIMSS التى عقدت فى العام 2015م.

الخلاصة: كشفت النتائج عن أن مصر قد شاركت فقط فى التقييم الدولى للصف الثامن (الثانى الإعدادى) فى مادتى العلوم والرياضيات، وبحسب النتائج، فإن مصر تحتل المرتبة 34 عالمياً فى مادة الرياضيات للصف الثامن (الثانى الإعدادى) بمعدل نقاط بلغ 392 نقطة – أقل 108 نقاط عن المعدل العالمى المحدد بـ500 نقطة - والمرتبة 38 عالمياً – قبل الأخيرة- فى مادة العلوم للصف الثامن أيضاً بمعدل نقاط بلغ 371 نقطة – أقل 129 نقطة عن المعدل العالمى، وذلك من بين 39 دولة شاركت فى التقييم الدولى بكل من مادتى الرياضيات والعلوم للصف الثامن.

قد ينظر الكثيرون إلى هذه النتائج باعتبارها «كارثة» بكل المقاييس، ويبدو أن تلك النظرة ربما تكون قد دفعت وزارة التربية والتعليم فى مصر إلى العزوف عن إعلان نتائج مصر فى التقييم الدولى، التى تم نشرها عالمياً منذ أيام قليلة.

الأمانة تقتضى هنا، أن أتوجه بالشكر إلى فريق عمل وزارة التربية والتعليم الذى عمل على عودة مصر إلى المشاركة فى مثل هذه التقييمات الدولية، حيث إنها تستهدف فى المقام الأول رصد واقع النظام التعليمى فى الدول المشاركة فيها، وتزويد صناع القرار بنتائج أداء الطلبة من أجل الوقوف على نقاط القوة ومواطن الضعف.

والأمانة تقتضى أيضاً أن نتساءل: لماذا لم تمتلك وزارة التربية والتعليم الشجاعة ذاتها بالكشف عن هذه النتائج، لاسيما أن ثمة حوارًا مجتمعيًا لتطوير التعليم قد تم إطلاقه مؤخراً؟!.

علينا أن نضع اوراقنا على الطاولة، ففى عالم اليوم لم يعد بإمكاننا إخفاء الأشياء أسفل الطاولة.

الشفافية التى هى بداية التطوير الحقيقى للتعليم، لا يمكنها أن تحقق هدفها دون محاسبة، وهى سلاح التطوير، وتبقى المشاركة المجتمعية هى الموكب الذى يجب أن يجمع المصريين معاً لبلوغ هدفهم والارتقاء بمنظومة التعليم.

حفظ الله مصر!.

 

[email protected]