رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي

إشراقات

يخطئ من يظن أن عبدالناصر لم يكن «شريكاً».. فى نصر أكتوبر العظيم!

أظن أن البعض قد يستغرب هذا للكلام ويندهش له.. بل وقد يعتبر هذا نوعاً من الانحياز الأعمى لعبدالناصر على حساب السادات!

لكن يا سادة يا كرام.. هذه هى الحقيقة.. وتوضيحاً لهذا نقول لكم ونتساءل: متى بدأت الاستعدادات لحرب أكتوبر؟!

الإجابة إن الاستعداد لهذا النصر العظيم.. بدأ فى اليوم التالى لهزيمة 5 يونيو 67.. فقد قامت البحرية المصرية.. وقوات الصاعقة المصرية.. بالعشرات من العمليات الفدائية.. خلف خطوط العدو.. وإغراق العديد من قطعه البحرية.. وأشهرها المدمرة إيلات.. وطوال السنوات الثلاث التى تلت الهزيمة التى كان فيها ناصر على قيد الحياة.. كان كل همه إعادة بناء الجيش.. وكسر الحاجز النفسى عند الجندى المصرى، والذى تخيل - للوهلة الأولى بعد الهزيمة - أنه أمام جندى إسرائيلى لا يقهر.. ولا يهزم!

فجاءت حرب الاستنزاف.. والانتصارات الهائلة التى تحققت فيها.. لتعيد بناء الثقة عند المقاتل المصرى.. ولتؤكد له أنه أمام جندى جبان.. يحتمى بالطائرة والدبابة.. لكنه إذا ما رأى الجندى المصرى.. وجهاً لوجه فر كالجرذان!

كل ذلك تم فى السنوات الثلاث الأخيرة.. من حياة جمال عبدالناصر.. وجاء الزعيم أنور السادات ليكمل بناء الجيش.. وليكمل بناء الثقة حتى تحقق نصر أكتوبر العظيم!

والسؤال هنا: هل يعنى هذا انتقاصاً من دور الرئيس السادات.. فى تحقيق هذا النصر العظيم؟!

كلا.. وألف كلا.. فليس مشاركة عبدالناصر.. تعنى أنه صاحب الفضل الوحيد فى هذا النصر.. ولكن تعنى تكامل الأدوار.. فنصر أكتوبر.. لم يكن وليد اللحظة.. ولا ولد فجأة ولكنه عملية متواصلة من النجاح والإصرار.. شارك فيه القائد وكل ضابط وصف ضابط ومجند.. وسجل هؤلاء أسماءهم بأحرف من نور فى تاريخ العسكرية المصرية!

وحتى الرئيس السادات.. وجميع قواده فى مذكراتهم.. لم ينكروا دور عبدالناصر فى تحقيق هذا النصر العظيم.. من خلال إعادة بناء الجيش.. وإعادة بناء الثقة.. وبث روح القوة والفداء فى نفوس رجاله.

الذوق.. مات!

< لأول="" مرة="" أعرف="" أن="" «الذوق»="" مات="" واندفن..="" فى="">

< فقد="" حدثنا="" الكاتب="" الصحفى="" على="" القماش..="" الباحث="" عن="" النفائس="" دائماً..="" عن="" «ضريح»="" عند="" باب="" الفتوح..="" بشارع="" المعز="" لرجل="" كان="" مضرب="" الأمثال="" فى="" الأدب="" والأخلاق="" والذوق..="" واسمه="" بالمناسبة="" حسن="">

قال وبعد كده نتساءل.. لماذا اختفى الذوق.. وشحت الأخلاق من مصر.. وكمان ييجى العوام يقولوا إن الذوق ما خرجش من مصر!

< اتضح="" يا="" سادة="" أن="" الذوق="" مات="" واندفن..="" وبقاله="" ضريح="" الناس="">