رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي

إشراقات:

< بمناسبة="" حلقتى="" برنامج="" «صاحبة="" السعادة»="" الذى="" تقدمه="" الفنانة="" اسعاد="" يونس..على="" قناة="" سى="" بى="" سى..="" عن="" شركتى="" «ادفينا»..="" و«باتا»="" تشجيعاً="" منها="" للإنتاج="" المحلى..تذكرت="" هذه="" الواقعة="" التى="" حدثت="" معى="" شخصياً..="" فى="" التليفزيون="">

فقبل الدخول الى الهواء.. سألتنى مذيعة القناة الفضائية المصرية.. هل جريدة الوفد.. ملك الحكومة أم قطاع خاص؟!

- فقلت لها: لا دى قطاع خاص.. لأنها ملك حزب الوفد.. اما الجرائد الحكومية.. فهى الاخبار والاهرام والجمهورية.. وما يتبعهم!!

دخلنا الهواء.. ففوجئت بالمذيعة تقدمنى للسادة المشاهدين قائلة:

- ومعكم ومعى الآن.. الكاتب الصحفى الاستاذ عصام العبيدى.. نائب رئيس تحرير إحدى الصحف المصرية!!

 وهنا ابديت اندهاشى الشديد.. من حكاية «احدى الصحف المصرية» دى!

< وبعد="" الهواء="" اعتذرت="" لى="" المذيعة="">

- معلهش.. معلهش.. يا استاذ عصام.. انا ماقدرتش اقول اسم الوفد..عشان دى قطاع خاص..وده يعتبر «إعلان» عنها!!!!!!!

قلت لها: يا سلاااااااااااااااام.. أحييكِ على ذكائك ومفهوميتك يا هانم!!!

بالذمة شوفتم فى حياتكم.. شيء زى ده؟! الغريب فى الأمر.. ان هذه المهزلة لم تحدث معى فقط.. وعندما تحدثت مع زميلى حسين عبد القادر مدير تحرير اخبار اليوم.. والذى روى لى ما حدث معه.. رغم انه مدير تحرير «اخبار اليوم» يعنى جريدة قومية. وليس حزبية او مستقلة!!

فقد صارحوه قبل بداية البرنامج..باستحالة ذكر اسم جريدته فى البرنامج.. بدعوى انه دعاية للجريدة - رغم ان اخبار اليوم اشهر من ماسبيرو نفسه الآن - وامام إصرار المخرج على تجاهل اسم الجريدة قرر الضيف الانسحاب وتضامن معه المذيع!!

وهنا قرر المخرج الخروج من الازمة بذكر اسم الجريدة مرة واحدة فقط.. شوووف ازااااى؟!

موقف آخر تعرض له الزميل حسين.. عندما كان على الهواء.. وللأسف فى التليفزيون المصرى أيضاً فقد اصيب حسين بشرقة.. وتدهورت حالته ورفض مسئولو الاستوديو.. إحضار زجاجة مياه.. طبقا للتعليمات حتى لا تكون «إعلان» لماركتها.. لولا صراخ المذيعة على الهواء.. الضيف حيموت يا ناس.. فافرغوا زجاجة المياه.. فى كوب زجاجى واحضروه له.. بعد ان اوشك على الهلاك!!

هل فى ظل هذا التفكير العقيم..يمكن ان ينهض ماسبيرو.. أو أن ننتظر منه أى خيرا؟!