رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي

إشراقات

الشكر واجب للرئيس السيسى على مشروع تطوير العشوائيات.. بداية من حى الأسمرات 1و2 أو مدينة تحيا مصر.. وكذلك مشروع غيط العنب بالإسكندرية.. فهى مشروعات مباشرة لخدمة الفقراء فى بلدنا

لا بد وأن نشد على يد الرئيس.. وندعوه للمزيد منها.. لأن فقراء مصر كثر.. وهم الأولى بالرعاية.. لأنهم شدوا الأحزمة كثيراً.. حتى تمزقت أحشاؤهم.. وقد آن الأوان لإنصافهم وسترهم.. وسد جوعهم!!

كان هذا «الشكر» الذى كتبته للرئيس فى منشور.. على صفحتى على الفيسبوك.. وهنا فوجئت بأغرب رد فعل.. ممكن أن يتخيله عاقل.. فقد عاتبنى البعض على هذا الشكر.. وهم يكادون يقولون لى بالمكشوف.. ما هذا.. ما عهدناك منافقًا.. فى يوم من الأيام.. وكأن المطلوب منى ذم الرجل.. على هذا الإنجاز الذى حققه ﻻ مدحه.. فهل هذا معقول يا ناس؟!

هنا فقط تيقنت أن ديكتاتورية الشعوب.. أصعب وأقسى ألف مرة.. من ديكتاتورية الحكام!!

وهذا ما يؤكد أن معظم الناس فى بلادنا للأسف.. لا تحب الحق وﻻ الحقيقة.. وتكره الموضوعية.. وﻻ تقدر أصحابها أبدًا!!

يعنى عايزينك معارض.. يعنى تعارض وتشكك فى كل شيء.. مهما كان جيدًا وفى مصلحة البلد.. وهنا سيصفقون ويقولون لك.. برافو أنت بطل شجاع.. هكذا تكون المعارضة!!

أو مؤيد فليس لك الحق.. إلا تأييد كل خطوة وكل قرار.. يأخذه الحاكم.. مهما كان خطأ.. وضد مصالح البلاد والعباد.. وهنا أيضًا سيصفقون لك ويقولون برافو.. هذه هى الوطنية الحقة!!

نظرة «أحادية» ظالمة.. يضيع معها الحق.. وتتوه معها الحقيقة!!

لذلك استغرب البعض إشادتى وشكرى للرئيس.. على افتتاح مشروع إسكان غيط العنب بالإسكندرية.. ومن قبله الأسمرات ومدينة تحيا مصر.. وكأن المطلوب منك مهاجمة الرجل عمال على بطال.. فهل هذا يصح يا سادة؟!

فنحن وكما ننتقد أى خطأ للرئيس.. لا بد وأن نشد على يده.. ونشيد بأى إنجاز يحققه.. نحن لسنا أعداء.. حتى نناصبه العداء.. بل جميعًا ركاب على سفينة الوطن.. إذا نجت نجونا.. وإذا غرقت -لا قدر الله- غرقنا جميعاً.. هى دى الحكاية باختصار!!