إشراقات
> الجيش الآن يقوم بدور «عربة الإطفاء».. التى تسارع بإخماد حرائق الوطن فى كل مكان!!
> فلا تلوموه لأنه يقوم بأدوار ليست من أدواره.. وﻻ مهام ليست من مهامه.. ولكن لوموا من يتسبب فى إشعال الحرائق.. كل يوم فى جنبات الوطن.. بإهماله وتقصيره فى أداء عمله.. بل وأحيانا بطمعه وجشعه.. وانعدام الوطنية والدين عند جنابه.. وتغليبهم المصلحة الخاصة على كل ما عداها!!
> اشكروا رجال جيشكم.. الذين يحملون كل أعباء الوطن فوق كاهلهم.. وفوق رؤوسهم.. حتى لو وصل بهم الأمر.. لبيع الزيت والسكر واللحوم.. أو حتى تسليك البلاغات فى الإسكندرية.. وإلى انسدت بفعل فساد الذمم فى المحليات!!
والآن تسبب وزير الصحة.. فى توجيه السهام إلى القوات المسلحة.. بعد أن صرح بأن القوات المسلحة.. قامت بتوزيع 30 مليون علبة.. من ألبان الأطفال على الأهالى!!
وهو قول غير صحيح.. لأن القوات المسلحة.. لا تمتلك علبة لبن واحدة فى مخازنها.. وإنما من يمتلك ويخزن هى وزارته.. ومخازنها كانت مملوءة باللبن.. ولكنها احجمت عن توزيعها بحجة.. تطبيق منظومة الكارت الذكى.. وهو ما أدى لثورة الأهالى بعد امتناع منافذ بيع الوزارة.. عن إمداد ت أطفالهم باللبن!!
وهو ما فتح الباب على مصراعيه لأعداء القوات المسلحة للطعن فيها.. حتى وصل الشطط ببعض شياطين الإخوان لاتهام.. المؤسسة العسكرية بصناعة الأزمة.. والتدخل لحلها فى الوقت المناسب.. من أجل صناعة بطولة زائفة.. وشعبية رخيصة!!
كما فتح الباب للتريقة والقلش على القوات المسلحة.. من بعض الموتورين الذين يتحينون الفرصة.. للنيل من حيش بلادهم!!
وكل ذلك حدث بسبب تصريح وزير الصحة.. بأن الجيش وفر للأهالى علب ألبان الأطفال.. مما حدى بالمتحدث العسكرى.. إصدار بيان عاجل.. أوضح فيه بأن الجيش لم يكن يمتلك فى مخازنه ألبان أطفال.. وأنه سيلجأ الشهر المقبل، لاستيراد عبوات الألبان.. وتسليمها للوزارة.. للقضاء على احتكار التجار.. ورفعهم السعر إلى 60 جنيهاً للعبوة الواحدة.. فى حين أن الجيش سيستوردها لتبيعها الوزارة بـ30 جنيهاً فقط لا غير!!
> عشت يا جيش بلادى.. دايماً حمال الهموم والأسية.. ومن أكثرها سخافات بعض البشر!!
ملحوظة أخيرة:
- البعض منا -للأسف- شايل الجيش.. على رأسه وزاعق.. ما تقولش الجيش ده -لا مؤاخذة- كان متجوز أمه!!
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض