رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي

اشراقات

ورحمة أمى.. لاهو عيب وﻻ حرام.. وبيحصل فى أحسن العائلات!

ففى الطب.. بنستعين بخبراء أجانب.. وﻻ حد اعترض!

وفى الكورة.. جبنا لاعبين وحكاما اجانب.. ولا حد قال عيب وﻻ حرام!

وفى المترو.. جبنا خبراء أجانب.. شقوا الانفاق.. وما حدش قال لأ!

وحتى فى التدريب.. على استخدام الأسلحة الجديدة.. نستقدم خبراء أجانب!

إذن ما المانع من الاستعانة بـ«وزراء أجانب».. طالما عجز وزراؤنا عن العمل والإنجاز؟!

أظن ان الاستعانة بالخبرة الأجنبية.. عرف سائد فى العالم كله.. وعلى الأقل هنضمن ان الوزير مش هايسرق وﻻ يرتشى.. وﻻ هيفتح درجة اليمين ع البحرى.. وﻻ رجل أعمال ممكن يشغله كصبى من صبيان المعلم!

سامعك بتقولى.. بس الدستور يمنع ده.. يا عم الأمور!

هارد عليك وأقولك.. طيب ما نغير أم الدستور ده يا عم الطرطور.. هو الدستور ده نص سماوى.. لا يجوز الاقتراب منه؟!

بصراحة يا ناس.. حل ازماتنا لن يأتى.. إلا من خلال أناس لديهم حلول عبقرية.. من خارج الصندوق.. فمن تسبب فى « الوحلة « اللى احنا فيها دى.. لا يمكن ان يكون جزءًا من حلها.. ابتعدوا يرحمنا ويرحمكم الله.. المشرحة مش ناقصة قتله!

ويكفى ان اقول لك.. ان بلد مثل امريكا.. لم تتقدم وتزدهر وتصعد إلى عنان السماء.. إلا على اكتاف الأجانب.. الذين بنوا حضارتها.. بل هى بالكامل بلد من المهجرين!

ممكن حد يقولى.. طب بدل ما نستعين بوزرا أجانب.. ما نجيب الخبراء المصريين.. اللى منتشرين فى كل بقاع الأرض دول.. زى الدكتور محمد العريان.. المسئول عن التخطيط لمستقبل الولايات المتحدة الامريكية.. خلال ال 50 سنه القادمة!!

هاقولك ياريت بس ده ما ينفعش.. مش لان العريان به عيب لا سمح الله.. ولكن لأن العيب فينا إحنا. فبعد ثورة يناير بقى المنصب العام فى مصر.. أشبه بالمحرقة.. فبمجرد ترشح المسئول سواء أكان وزيرا أو محافظا.. تنهال عليه الإهانة والبهدلة.. حتى يقول حقى برقبتى ويهرب بجلده.. وده اللى حصل مع زويل رحمة الله عليه.. والعريان وزملاؤه الخبراء المصريون لن يتحملوا بمثل ما تحمل زويل.. من سخافات البشر واحقادهم وضغائنهم.. وسيهربون من أول إهانة

اما الأجانب فدول جتتهم منحسة.. وجلدهم تخين فلو شتمته.. قد ينحنى لك احتراما وتقديرا.. لانه يعتقد انك تشكره.. وممكن نوصى المترجمين.. يغيروا الكلام.. وكل شتم وسب.. يحولونه إلى مدح وتقريظ.. محلولة يعنى.. المهم نبدأ!