رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

إشراقات

 

< أظن="" لما="" أقولكم..="" إن="" أحمد="" موسى="" «إخوانى»..="" وأن="" الولية="" الدكر="" أم="" أيمن="" «سيساوية»..="" هتقولوا="" عليا="" مجنون..="" وممكن="" تطلبولى="" الخانكة="">

قلتها من قبل.. وسأظل أرددها.. إلى قيام الساعة!!

< أنا="" أقصد="" هنا..="" أن="" أحمد="" موسى="" أكتر="" واحد="" فى="" الدنيا="" بيخدم="" الإخوان..="" لأنه="" بيكره="" أمة="" لا="" إله="" إلا="" الله..="" فى="" السيسى="" وأيامه..="" بدفاعه="" عنه="" بغباء="" منقطع="">

< أما="" الولية="" الدكر="" أم="" أيمن..="" فهى="" الأخرى="" بكلامها="" المجنون..="" كرهت="" «طوب="" الأرض»="" فى="" مرسى="" وإخوانه..="" واليوم="" اللى="" ربنا="" ابتلانا="" بيهم="">

لذلك كنت أستغرب بشدة.. من حرص الإخوان على إهانة وضرب موسى.. فى كل بلد يزوره مع السيسى.. ولو فهم هؤلاء الخرفان.. لأدركوا أن أحمد موسى.. يقدم للإخوان خدمات جليلة.. قد يعجز محمد بديع - ذات نفسه - عن تقديمها لهم.. ولعل آخر خدماته لهم ذلك الاستفتاء الغبى الذى أطلقه على صفحته الشخصية على تويتر.. وجاءت نتيجته أن 80% ممن شاركوا فى الاستفتاء.. لا يرغبون فى انتخاب السيسى.. لفترة رئاسية ثانية.. وأن 20% يرغبون فى ترشحه!!

بالطبع لا يمكن لأى منصف أن يرى ذلك.. لأن شعبية السيسى - ومع إقرارنا بانخفاضها - لا يمكن أن تصل أبدًا لـ 20% بتاعة أحمد موسى!!

طب إيه الحكاية يا أسيادنا؟!

الحكاية أن الناس تكره أحمد موسى.. ولو دافع موسى عن صحابى.. من الصحابة لكرهته الناس.. فما بالك بالسيسى.. وهو مجرد قائد سياسى؟!

وهو بهذا العمل الأخرق -وأقصد به الاستفتاء- قدم للإخوان خدمة العمر.. للطعن فى شعبية السيسى.. ومدى التفاف الناس حوله.. وهو بهذا.. تمامًا كالدبة التى قتلت صاحبها!!

وكذلك الأمر.. استعجب واستغرب من استفزاز السيساوية من تغريدات.. أو قل نباح الولية الدكر أم أيمن على تويتر.. وهنا كنت أقول لهم يا جماعة هذه «الحيزبون» تقدم للسيسى ونظامه أعظم وأجل الأعمال.. لأنها تكره الدنيا فى محمد مرسى.. واللى جابوا مرسى.. وفى الإخوان من أيام حسن البنا.. حتى محمد بديع.. فاتركوها تنبح ليل نهار.. حتى تنتهى من مهمتها الجليلة دى!!

عشان كده لما أقولكم.. إن أحمد موسى «إخوان».. وأن أم أيمن «سيساوية».. فلا تستعجبوا.. وﻻ تتسرعوا باتهامى بالجنون.. لأن ما يحدث على أرض الواقع.. يجنن أحسنها عاقل على وجه البسيطة!