عاجل
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

إشراقات..

● بيقولك إنجى وعلى أبطال الفيلم الشهير «رد قلبى».. بعد زواجهما أنجبا بنتاً سموها «ريرى».. وتمر السنون.. وتكبر البنوتة.. حتى أصبحت عروسة فاتنة!

● ويشاء القدر.. أن يتقدم لها محمود ابن السواق الخصوصى للعائلة.. وصديق الطفولة والصبا!

● وقد باركت إنجى هذا الزواج.. وفرحت لفرحة وحيدتها.. وقالت لنفسها ها هو التاريخ يعيد نفسه.. بالأمس ربط الحب بين بنت الباشا وابن الجناينى.. واليوم تتكرر نفس الحكاية.. لكن بين بنت لواء الجيش.. وابن السائق الخاص للعائلة!

● ولكن الغريب فعلاً كان رد فعل على.. فقد رفض بإصرار زواج الحبيبين.. وصرخ فى العريس:

- معقولة بنتى أنا.. تتجوز ابن السواق.. أنت أتجننت؟!

● طبعاً إنجى اندهشت بشدة من موقف على.. لكنها -وحرصاً على مشاعره- لم تشأ أن تذكره بأنه كان بالأمس يقف نفس موقف محمود.. عندما تقدم لطلب يدها من والدها الباشا.. فتم رفض طلبه وطرده لأنه ابن الجناينى!

● وأمام إصرار الابنة على الزواج ممن اختاره قلبها.. وتهديدها بالزواج من خلف العائلة.. ورغماً عن أنفها!، هنا ثار على وهاج وماج.. وحمل السلاح وذهب إلى منزل محمود.. الذى ما أن رآه حتى تهلل وجهه بالبشر.. لظنه أن اللواء على راجع نفسه.. ووافق على إتمام الزيجة!

● لكن على باغته.. وأخرج من جيبه السلاح الميرى.. وقام بإطلاق الرصاص.. على محمود الشاب الفقير.. وأمام أعين ريرى التى جرت خلفه من المنزل.. حتى وصلت لمنزل محمود!

● وهنا سقط الفتى على الأرض.. فاحتضنته إنجى والدموع تنهال من عينيها أنهاراً.. وقال لها أنا ربنا بيحبنى إنى بموت بين إيديكى.. وفجأة شهق شهقته الأخيرة وأسلم الروح!

● وعلى الجانب الآخر.. كان عدد من الجيران تمكنوا من السيطرة على اللواء على.. وتحفظوا عليه حتى جاء البوليس.. وألقى القبض عليه ليقضى حياته خلف الأسوار.. وتعيش ريرى على ذكرى محمود!

● المسكينة فقدت الأب والحبيب.. فى لحظة واحدة.. وكادت الأزمة تفقدها صوابها لولا وقوف الأم الحبيبة إنجى إلى جوارها.. تواسيها وتواسى نفسها لفقدان على.. الذى سيقضى حياته كلها فى الليمان!

● مسكينة يا ريرى.. وأنت هتفضلى طوووول عمرك.. عبيطة يا إنجى!