إشراقات
* مرت اليوم ذكرى ثورة الـ30 يونية المجيدة..
ولأول مرة منذ قيام الثورة وحتى الآن.. أظل اليوم بطوله فى منزلى.. دون أن تطلبنى أية قناة تليفزيونية.. أو محطة اذاعية!
* رغم أننى كنت فى مثل هذا اليوم.. من الأعوام الماضية ضيفاً دائماً.. ربما على أكثر من خمس قنوات تليفزيونية وإذاعية أو أكثر!
* عارفين إيه السر.. فى ذلك «التجاهل العمدى»؟!
* الإجابة لأننى بدأت فى الآونة الأخيرة.. أنتقد بعض سياسات الرئيس.. وفى الفترة الأخيرة- أيضاً- زادت حدة انتقاداتى للنظام.. كلما رأيت شيئاً خطأ.. ومن هنا احتسبنى الإعلام الخاص والرسمى.. من ضمن معارضى السيسى..وهؤلاء محظور ظهورهم.. أو التعامل معهم إعلامياً.. بأوامر عليا.. وربما من جهات سيادية!
* رغم أن الكل يعلم.. أننى واحد من أشد المؤيدين للسيسى..بل وأكثر العارفين بفضله.. فى نجاح ثورة 30 يونية.. وانحيازه للشعب.. والذى كان كفيلاً بإعدامه لو فشلت الثورة لا قدر الله!
* فإذا كان ذلك يحدث.. مع أحد مؤيدى السيسى.. فما بالك بما يحدث مع معارضيه.. وهم بذلك يمثلون الدبة التى قتلت صاحبها.. فهم يسيئون للسيسى.. ويوصمون نظامه بكل سوء.. فهل يقبل السيسى على نفسه هذا الوضع.. وكأن من يعارضه قد خرج على ملة الإسلام؟!
* دائماً أقولها.. إن السيسى مسئول عن حماية معارضيه.. ومنع الحدادى والغربان وكلاب السكك من نهش لحومهم.. لأن المعارضة لأى حاكم- كما نقول دائماً- هى أشبه بكشافات الإضاءة للسيارة.. والتى من غيرها سيصطدم قائد السيارة.. بأول شجرة أو حائط فى طريقه!
* بالفعل نحن أمهر شعوب العالم.. فى صناعة آلهة العجوة..وعندما نجوع نأكلها بلا رحمة وﻻ توقير!
* يعنى.. يعنى.. باختصار هم عايزين الناس.. كلها تقول..ياعزيزى.. كلنا خرفان!
وزى ما كانوا فى الماضى خرفان لمرسى.. عايزينهم دلوقتى خرفان للسيسى.. دستورهم الوحيد السمع والطاعة.. وشعارهم الأكيد ..لا أرى.. وﻻ أسمع.. وﻻ أتكلم!
* ﻻ والله لن نبيع ضمائرنا.. ولن نعطل عقولنا.. ولن نكون خرفان لأحد.. أيا كان اسمه.. أو منصبه.. مهما كانت التضحيات!
فكما قلنا ﻻ لمرسى وعصابته، نقول لا للسيسى وشلته.. صحيح أنا شخصياً أحب السيسى.. لكن حبى والله لبلدى أكبر وأعمق وأخلد وأبقى.. لآخر يوم فى عمرى!
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض