رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

شعاع

ظهر الدكتور على عبدالعال، رئيس مجلس النواب، فى حوار تليفزيونى على قنوات ماسبيرو، الحوار أراه عملاً إعلامياً يهدف إلى تلميع الرجل الذى ثار حوله العديد من علامات الاستفهام، بسبب أدائه المتواضع، وربما الضعيف، أراه حواراً «ورنيشى» لاستعادة الثقة بالنفس، وإظهار «عبدالعال» فى عباءة العالم الجليل، وأستاذ القانون المخضرم، أرى فى الحوار المعد له جيداً، أنه يقع تحت عنوان الحوارات الروتينية العقيمة، المشهور بها ماسبيرو، أسئلة مملة، وإجابات أكثر مللاً، ربما الجديد أن عبدالعال اجتهد ليكون وجهه أقرب إلى الابتسام، بدلاً عن العبوس والارتباك الذى يظهر بهما على البرلمان، فضلاً عن تلعثمه المعتاد فى الكلام، والضعف الشديد فى اللغة العربية خلال قيادته جلسات البرلمان، ظهر الرجل وسعى إلى إبعاد نفسه عن الوقوع فى صف أحد، لا أغلبية أو معارضة، كما حاول أن يبعد عن ذاته أنه تابع للدولة ومؤيد للحكومة على طول الخط، ولكن الشىء الواضح فى الحوار أن الرجل فشل فى إقناع المشاهدين بشىء، انتهى الحوار كما بدأ، لا جديد، رسائل ضعيفة المدى، سعى لإرسالها لنواب المجلس أولاً وشعب مصر ثانياً، ولا أدرى هل وصلت تلك الرسائل أم لا.

قال عبد العال: إن رئاسته البرلمان لم تكن فى فكره، لولا المتغيرات السياسية التى دفعته للعمل العام بعد ثورتى 25 يناير و30 يونية، وهذا اعتراف أن الرجل لا يعرف سياسة ولا يحزنون، وأن ظروف طارئة دفعت به للعمل العام بعيداً عن مدرجات طلابه.. واعترف عبدالعال بدور اللواء الراحل سامح سيف اليزل، مؤسس تحالف «دعم مصر» فى مساعدته ودعمه للوصول إلى ما وصل إليه، واعترف أنه تعلم الكثير من «اليزل» خلال الفترة التى جمعتهما.. وللعلم اليزل -رحمه الله- هو نفسه جديد العهد فى العمل السياسى والبرلمانى، وليس متمرساً وخبيراً كى يتعلم منه عبدالعال.. وأضاف عبدالعال فى تعليق روتينى بأن مشروع قانون تنظيم الصحافة والإعلام هو أحد القوانين التى نص عليها الدستور!.. يا راجل يا جامد إيه الجديد فى كلامك، إذا كانت الأسئلة غير موفقة، فالإجابة على المنوال ذاته.

نبه «عبدالعال» إلى عدم وجود حزب أغلبية أو أكثرية داخل البرلمان، وأن الجميع يعمل داخل المجلس من أجل مصلحة الدولة والحفاظ على مصالح الشعب.. لا أفهم ما يقوله الرجل، هل يقصد أنه يرأس نواباً جاءوا إلى البرلمان و«خلاص» بلا أى انتماءات أو تكتلات سياسية، جاءوا للموافقة والتصفيق دون وجود أى رؤى أو اختلافات أيديولوجية وسياسية وهل الأعضاء فوضوا سيادته، لينزع عنهم أى عباءة سياسية، أزعم أن كلام عبدالعال فى هذه النقطة يعد إهانة صريحة لنواب المجلس.

وتمادى عبدالعال فى مسألة علانية الجلسات، ونوه إلى أن عدداً من الأعضاء، يسعون للظهور أمام الكاميرا لمجرد الظهور، واعترف بأن البث المباشر يؤدى لعدم تركيز الأعضاء، مشدداً على أن قرار عدم البث المباشر للجلسات اتخذ بأغلبية الأعضاء، هذا أول حوار تلميعى لرئيس مجلس النواب، لا نتيجة إيجابية له، ولا أرى فيه جديداً، ولم يلبِ طموحات الناس من فكر رجل يرأس السلطة التشريعية فى البلاد.

 

 

‏[email protected]