رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

مشاوير

سامحوا مالك وشادى صحابي فيديو البلالين المسيئ للشرطة.. اعتذارهما تأديب واصلاح.. شابان لم يجدا وسيلة لإثبات الوجود امام الداخلية سوى الهزار بالفيديو الوقح.. لا تنفخوا البلالين.. تعلموا من حكمة المشير طنطاوى مع شادى الغزالى حرب.. شادى اساء للمشير تحت قبة البرلمان ..والرجل تسامح..لم ينتقم ..عفا عند المقدرة.. وترك الشاب وهو فى عمر احفاده لكى يراجع نفسه..اخطأ مالك وشادى لاشك.. ولكن ابحثوا عن الأسباب قبل ان تذبحوهما بألسنة حداد وتتهموهما بماتنوء بحمله الجبال..

الداخلية نفسها لم تشهر الأسلحة ولم تتقدم ببلاغات ضد الشابين ولكن كالعادة ظهر من يقدم البلاغات.. ونصب البعض مجالس السب الليلية عبر الفضائيات ووصل الأمر الى هتك اعراضهما وتحويلهما الى خائنين

لا أدافع عن فيديو البلالين وأرى ان الاعتذار يجب ان يكون للشرطة وللشعب كلاهما اصابه الأذي..ولكننى ابحث عن الصفح الجميل

شادى ومالك شاركا فى ثورة ٢٥ يناير وقيل انهما من مصابيها وفى ذكراها وجدوا ابواقا اعلامية تريد حتى مسح هذه الذكرى وتحويل اليوم الى احتفال بعيد الشرطة..أرادا ان يردا على هؤلاء بطريقتهما لم يحملا مولوتوفا ولا حتى حجارة.. زودوها ..لم يدركا العواقب..كل ابن أدم خطاء .. وقد يصبح السماح علاجا لبعض الشباب ممن يشعرون بأنهم مستهدفون من الدولة..ترك شادى ومالك ليس تكسيرا للقانون ولا اعتقد ان الداخلية تشعر بما يحاول البعض تصويره من اهانة ..الداخلية ليست مقدسة وعملها طوال الوقت يعرض افرادها لبعض الأذي.

مشكلة الشباب فى مصر بعد ٢٥يناير انهم ينظرون للحرية انها مطلقة وانه لا ديمقراطية مع داخلية قوية..لايدركون ان مصر بلد به ٩٠ مليونا من بينهم مجرمون وبلطجية وبدون داخلية قوية وقادرة لن تستطيع الناس ان تأمن على نفسها وأبنائها.. وان هؤلاء انفسهم عاشوا اياما صعبة عقب انفلات ما بعد الثورة وسهروا الليالى يحرسون منازلهم وأموالهم..من ذاق هذه الأيام لن يقبل حتى بهز الداخلية مرة أخري.. وليس معنى ذلك تركها تنحرف عن مسارها وتعود لسياسات الماضى بل يجب علينا جميعا ان نتصدى لذلك .. لأنه حماية أولا لمؤسسة دورها الرئيسى تطبيق القانون..وحماية للدولة من غضب جارف اذا حدث ذلك.

فيديو البلالين لا يجب ان نقيم حوله كل هذا الصخب والمهم هو التركيز على نجاح الأمن فى التصدى لمخططات الإخوان وإفشالها جميعا.

شادى ومالك ارسلا رسالة بطريقة خاطئة.

وفى رأيى ان الخطأ الأكبر لصاحبى الفيديو كان فى حق عساكر الأمن المركزى الذين أخذوا البلالين ببراءة وابتسموا للكاميرا..هؤلاء هم اصحاب الحق فى تقرير مصير الشابين واعتقد ان مثلهم لايعرف غير الصفح الجميل.