حواء بالدنيا
الصقيع الذي شهدته بلادنا الأيام الماضية «ولا حاجة» إلي جانب ما تشهده أوروبا وأمريكا الشمالية، حيث العواصف الثلجية التي تؤدي أحياناً إلي شلل في الحياة اليومية، وهناك حرارة الجو تحت الصفر لشهور طويلة!، وبالأمس تحدثت مع حضرتك عن أغرب ما قرأت من أن الصقيع والبرد يؤدي إلي تحسن أخلاق البنات رغماً عنهن، لأن الدلوعة لن تستطيع كشف مفاتنها! ومعظم النسوة في بيوتهن! وبمقتضي هذه النظرية المضروبة! يبقي لازم بنات الخواجات زي الملائكة فالصقيع عندهم طيلة العام! وهذا بالطبع غير صحيح أبداً! وأنت أدري مني بأخلاق بنات أوروبا وأمريكا! تجد الواحدة منهن جادة في حياتها وفي وقت الدلع تنطلق بلا حدود ولا قيود ولا يهمها برودة الجو ولو كانت في القطب الشمالي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض