حواء بالدنيا
بمناسبة بداية العام الجديد 2016 أرى كل امرأة جمعت بين الحسنيين تستحق لقب حواء بالدنيا وتعظيم سلام كمان بعدما أثبتت وجودها فى السنة المنصرمة، وإذا سألتنى حضرتك عما أقصده أقول لكِ إنها تلك المرأة التى جمعت بين الدين والدنيا، يعنى إنسانة متدينة وشاطرة فى حياتها، ولا تعجبنى من تعرف ربنا جيداً ولكنها خيبة!!
ولم تذق طعم النجاح سواء فى حياتها الخاصة أو العامة! أو تلك «العفريتة» المتفوقة ولكنها بعيدة عن التدين وتحكمها أهواؤها! إننى أحترم عقليتها وشطارتها ولكنها لا تستحق لقب حواء بالدنيا!! وإذا كان من حظك أن تقترن بواحدة من هؤلاء فذنبك على جنبك!
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض