رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

اشتباكات السودان تتعارض مع مصالح روسيا والصين

اشتباكات السودان
اشتباكات السودان

تتعارض "اشتباكات السودان" مع مصالح روسيا والصين الساعيتين للاستقرار هناك بالشراكة مع الخرطوم، هكذا صرح باحث مركز الدراسات الإفريقية بمدرسة الاقتصاد العليا في موسكو "أندريه ماسلوف".

 

ووفقًا لما ذكرته وكالة "تاس" الروسية، قال ماسلوف، اليوم السبت: "روسيا مُهتمة بالتعاون مع سودان مُستقر، ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف عاد مُؤخرًا من السودان وأجرى مُحادثات ناجحة مع رئيس مجلس السيادة في السودان، عبد الفتاح البرهان، والسودان شريك رئيسي لنا، ولدينا علاقات مُمتازة معه، والحكومة الانتقالية تساندنا باستمرار في إطار الأمم المتحدة."

 

اقرأ أيضًا.. السودان.. قلق روسي من تصاعد العُنف في الخرطوم

 

ولفت ماسلوف الانتباه إلى حقيقة أن أحد الشُركاء الرئيسيين للسودان اليوم هو الصين وعدة دول في الشرق الأوسط.

 

وأضاف" "السودان مُدين بنحو 60 مليار دولار، والديون الخارجية ضخمة، والجزء الأكبر من هذا الدين يقع على دول الشرق الأوسط والصين، وبالنسبة للصين، السودان شريك رئيسي في إفريقيا".

 

وأشار ماسلوف إلى أن التعاون الاقتصادي السوداني مع روسيا يتمتع بإمكانات كبيرة، إلا أنه مُقيد بسبب عدم الاستقرار السياسي السائد في الجمهورية.

 

ونوه إلى أن الخط الرئيسي للمواجهة السياسية في إفريقيا يتجلى الآن بين الصين والولايات المتحدة، وفي هذا السياق فإن الأحداث التي تُجري في السودان "تضر" بمصالح بكين.

 

وتابع قائلاً: "ما هوية القوات التي شاركت في إثارة هذه الأحداث، يعتبر مسألة ثانوية، لقد طفا على السطح صراع طويل الأمد بين وكالات إنفاذ القانون، والذي له أيضًا بُعد عشائري".

 

واختتم ماسلوف تصريحاته قائلاً: "كثيرًا ما تغيّر الجماعات السودانية شركاءها ورعاتها الخارجيين، ومن المُستحيل القول على وجه اليقين لمن يعملون اليوم من أجل مصالحهم، روسيا والصين بحاجة إلى سودان مُستقر، وهما تعملان مع القيادة الموجودة هناك".

 

وقد اندلعت معارك واشتباكات قوية بين "الجيش السوداني" و"قوات الدعم السريع"، مما أسفر عن مصرع 3 مدنيين.