رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الوثائق المسربة تكشف سيناريوهات الحرب الروسية واحتمال قتل بوتين أو زيلينيسكي

الرئيس الروسي والرئيس
الرئيس الروسي والرئيس الأوكراني

سربت وثيقة أمريكية كشفت عن دراسة وزارة الدفاع الأمريكية لأربعة سيناريوهات محتملة تتعلق بالحرب في أوكرانيا، بما في ذلك إمكانية وفاة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أو الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

 

وتسببت الوثيقة التي هي واحدة من عدة وثائق تابعة للبنتاغون، التي تم تسريبها مؤخراً على منصات وسائل التواصل الاجتماعي، في إحراج كبير لواشنطن. نقلا عن صحيفة نيويورك تايمز.

اقرأ أيضاً..البيت الأبيض يعلق على واقعة الوثائق المسربة

 

توضح الوثيقة الأربعة سيناريوهات المحتملة على وفاة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وفاة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي واحتمالية شن الجيش الأوكراني هجومًا على الكرملين في قلب موسكو وحدوث تغيير يؤدي إلى إزالة القيادة في الجيش الروسي.

 

الوثيقة تتنبأ باستمرار الحرب لفترة طويلة

وتشرح الوثيقة أنه حتى لو حدثت هذه التغييرات "الحاسمة"، فإن الحرب التي بدأت في 24 فبراير 2022 ستستمر لفترة طويلة.

 

وتحاول الوثيقة "التنبؤ" بما يمكن أن يحدث في الحرب إذا حدث أي من السيناريوهات المذكورة. من بين العواقب المحتملة، يمكن أن يحدث تصعيد كبير بسبب حدث "حاسم" غير متوقع، بالإضافة إلى إمكانية الدخول في مفاوضات للتسوية. ومع ذلك، ما هو واضح هو أن هذه التغييرات ستخلق بالتأكيد مسارًا جديدًا لأكبر أزمة عسكرية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

 

الوثائق المسربة اثبتت ضرر في الأمن الاستخبراتي الأمريكي

ويعد  الكشف عن هذا المستند تسريبًا خطيرًا للغاية وذو مخاطر أمنية كبيرة. يشير هذا التسريب إلى عدم القدرة على الحفاظ على أمان وسرية المستندات الحكومية الحيوية في الولايات المتحدة. ويعزز ذلك الحاجة إلى تعزيز الأمن السيبراني والتدابير اللازمة لضمان حماية البيانات الحكومية والعسكرية.

 

كما أن هذا التسريب يجعل من الصعب على الولايات المتحدة تحقيق الهدف الرئيسي لهذا المستند ، والذي هو تحديد الخيارات السياسية للمستقبل. فالتسريب يجعل من المحتمل أن تتدخل المصالح الأجنبية في الشؤون الداخلية للولايات المتحدة والتأثير على تحديد خياراتها السياسية.

 

ويؤكد هذا التسريب الحاجة إلى زيادة التعاون والتنسيق بين الحكومة والشركات والمواطنين لتعزيز الأمن السيبراني وحماية البيانات الحكومية والعسكرية. ويتطلب ذلك أيضًا القيام بتقييمات دورية للأمن السيبراني وتحسين التدابير الأمنية المتخذة لحماية الأنظمة الحيوية للحكومة الأمريكية.