قمر الدين المغشوش.. مصانع بير السلم تنهش بطون المواطنين
ارتبط شهر رمضان الكريم بقمر الدين سواء كان مشروبًا أو أكلة قمر الدين، ولكن قلة المساحة المزروعة من المشمش في عدد كبير من الدول، وقصر مدة موسم زراعة المشمش في البلاد، جعل عددًا كبيرًا من أصحاب المصانع يغشون قمر الدين.
اقرأ أيضًا.. قمر الدين صحي ومفيد
قمر الدين المغشوش:
عددٌ من أصحاب المصانع استخدموا الجزر والبرتقال في صناعة قمر الدين، مع وضع كميات من رائحة المشمش ومكتسبات الطعم الخاصة به، ليكون صعبًا على المواطن التميز بين قمر الدين الأصلي والمغشوش.
سنة واحدة هي مدة صلاحية قمر الدين، وبعد انتهاء مده الصلاحية تقوم بعض المصانع التي تعمل بشكل غير قانوني بإعادة تدوير وتصنيع تلك الشرائح مرة أخرى، إذْ يقومون بوضعه في الأواني الكبيرة وإخضاعها لعمليه إحلال، ومن ثم يتم تحويلة إلى سائل مرة أخرى، وتمر بعدة مراحل.
يعد أفضل أنواع قمر الدين هو السوري والمصري، ويجب أن يكون لونه برتقاليًّا ورائحته جيدة أما المشمشية أحسن نوع مستورد من تركيا ولونه برتقالى فاتح لكن غير صالح ما يسيطر عليه اللون البرتقالى الغامق.
فوائد قمر الدين:
يعتبر مصدرًا مهمًا للكثير من المكونات الغذائية مثل البوتاسيوم والفيتامين A ومضادات الأكسدة وخصوصًا الكاروتينات التي تحمي الجسم من تأثير العوامل الضارة وتعمل على تقوية جهاز المناعة
يمد الجسم بالطاقة التي يحتاج إليها في أيام الصوم الطويلة، لكن من الأفضل تناوله باعتدال من أجل عدم اكتساب الوزن.
يحتوي على الألياف القابلة للذوبان، مما يعني أنه يسهم في تسريع عملية الهضم وفي الحد من المعاناة من الإمساك.
يوفر للجسم جزءًا من حاجته من الكالسيوم، لذا يمكن الاستفادة منه من أجل حماية صحة الفم والعظام.
ينصح مرضى فقر الدم بتناوله لأنه يحتوي على نسبة مهمة من الحديد.
يساعد على الحد من ارتفاع مستوى الكوليسترول الضار في الجسم.
هو مصدر للبوتاسيوم الذي يساعد على تنظيم ضغط الدم.
أضرار قمر الدين:
قد يسبب زيادة الوزن لأن هذا الصنف يحتوي على نسبة مرتفعة من السكريات.
قد يؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم، كما قد ينتج عن ذلك الشعور بالعطش الدائم في نهار صوم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض