رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الصدقة الخفية تٌسجل تاريخ وعظمة الإسلام

بيت الزكاة والصدقات
بيت الزكاة والصدقات

تُعد الصدقة من أبواب الخير التي يتقرب بها العبد إلى خالقه، وترتفع وتسمو بها درجاته، وتختلف أنواع الصدقات، فمنها الصدقة الخفية والصدقة حال الصحة و الصدقة مع قلة ذات اليد، وتعد الصدقة الخفية هي من أفضل الصدقات.

 

والصدقة الخفية، هي الصدقة التي لا يظهرها المتصدق ولا يخبر عنها أحدًا، وقال الله تعالى: {إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ ۖ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ۚ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ}.

اقرأ ايضًا.. صك الإطعام من أموال الزكاة .. القيمة وأماكن الشراء

وأذاعت "بوابة الوفد الإلكترونية"، جزء من التاريخ عن الصدقات، إنه في عصر العثمانيون كان هناك إقبال الأغنياء يقبلون على سداد ديون الفقراء، عن طريق البقالة وبائعي الخضار في الأسواق والشوارع، إذ

أنه كان يسددوا الديون من خلال "دفتر" الدين، وهذه طريقة خفية حتى لا يشعر الفقراء بأي حرج.