الصدقة الخفية تٌسجل تاريخ وعظمة الإسلام
تُعد الصدقة من أبواب الخير التي يتقرب بها العبد إلى خالقه، وترتفع وتسمو بها درجاته، وتختلف أنواع الصدقات، فمنها الصدقة الخفية والصدقة حال الصحة و الصدقة مع قلة ذات اليد، وتعد الصدقة الخفية هي من أفضل الصدقات.
والصدقة الخفية، هي الصدقة التي لا يظهرها المتصدق ولا يخبر عنها أحدًا، وقال الله تعالى: {إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ ۖ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ۚ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ}.
اقرأ ايضًا.. صك الإطعام من أموال الزكاة .. القيمة وأماكن الشراء
وأذاعت "بوابة الوفد الإلكترونية"، جزء من التاريخ عن الصدقات، إنه في عصر العثمانيون كان هناك إقبال الأغنياء يقبلون على سداد ديون الفقراء، عن طريق البقالة وبائعي الخضار في الأسواق والشوارع، إذ
#بوابة_الوفد| الصدقة الخفية pic.twitter.com/TMWNJVSLzf
— alwafdportal (@alwafdportal) March 11, 2023
كما أن الصدقة حال الصحة، هي واحدة من أنواع الصدقات التي تكون من المتصدق حال صحته، لا حال مرضه وهو بحاجة إلى مزيد من رضى الله -تعالى- وعافيته، والصدقة مع قلة ذات اليد، حيث قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "سبقَ دِرهمٌ مئةَ ألفِ درهمٍ.
للمزيد من الأخبار اضغط هنا
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض