رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الطرق والكبارى آمنة من الزلازل

بوابة الوفد الإلكترونية

زلازل عديدة شهدتها منطقة الشرق الأوسط خلال أسبوعين، بدأت بزلزال تركيا وسوريا المدمر الذى أودى بحياة الآلاف من الأبرياء وأصاب وشرد الملايين، كما شهدت العديد من الدول هزات أرضية وتوابع فى تركيا وسوريا والعراق ولبنان وسلطنة عمان، وسط تخوف كبير من المصريين من حدوث زلزال فى مصر.

وبعد حدوث زلزال تركيا بأيام علق الدكتور جاد القاضى، رئيس المعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، على الزلازل التى تحدث، مؤكدًا أن المدن الحديثة معرضة لحدوث زلازل مثل غيرها من مناطق الكرة الأرضية، وأضاف أن المعهد قام بدراسة المنطقة فى العاصمة الإدارية والعلمين الجديدة لتصميم هذه المبانى وفقا لقدرتها وشدة تحملها للزلزال وأن هذه المدن قادرة على مواجهة الزلزال، كما أنه تم تحديث الاستراتيجية الوطنية لمواجهة الزلزال فى مصر.

وأوضح جاد القاضى أن المعهد يقدم رأيه الاستشارى للجهات المختصة حال إنشاء الطرق والكبارى ولتجنب حدوث أى زلزال.

لكن سقوط كوبرى مشاة عند منطقة الثلاجة فى شبرا الخيمة شمال القاهرة الكبرى، قبل أسبوع تقريبا، أثار الأقاويل حول إمكانية مواجهة الزلازل رغم سقوط الكوبرى بفعل سيارة تحمل حفارًا.

وأكد الدكتور حسن مهدى، أستاذ هندسة الطرق بجامعة عين شمس، أن الطرق والكبارى والمنشآت المصممة فى مصر يتم بناؤها وفقًا للمواصفات والمعايير العالمية، وقبل عملها تخضع للاختبارات المنصوص عليها حتى يتم استخراج ما يسمى بشهادة المشروع قبل افتتاحه.

وعن إمكانية مواجهة الطرق والكبارى فى مصر للزلزال قال أستاذ هندسة الطرق بجامعة عين شمس فى تصريحات خاصة لـ«الوفد»، إن الكبارى والأنفاق يُراعى فى تصميمها أن تكون بمعامل الأمان العالمية والتى تأخذ فى الاعتبار تأثير الأعمال الديناميكية وقوة الرياح، ولكن مواجهة الزلازل فتقف

على قوة الزلزال، وأن المنشآت فى مصر مصممة وفقًا للمعايير الهندسية ومعامل الأمان ضد الزلال ولا نستطيع مضاعفة تلك العوامل.

وأشار «مهدى» إلى أنه عندما تزيد معدلات الأمان ترتفع التكلفة، وأنه توجد أكواد ومواصفات عالمية يتم الإنشاء وفقًا لها، لافتًا إلى أن مصر من الدول غير المعرضة للزلازل بشكل دائم، فكان آخر زلزال قوى ضرب مصر منذ 30 عامًا والمعروف بزلزال 1992.

ولفت أستاذ هندسة الطرق بجامعة عين شمس، إلى أنه عندما ننشئ محطة طاقة نووية كمحطة الضبعة فنأخذ فى الاعتبار أن تكون مقاومة للزلال ويكون معدل الأمان أعلى بكثير عما فى الطرق أو الكبارى.

وقال اللواء حسام الدين مصطفى، رئيس الهيئة العامة للطرق والكبارى: «نحرص على المعايير الدولية فى تنفيذ الطرق والكبارى الجديدة ولا يمكن اغفال المعايير الهندسية»، مشيرًا إلى أن التصميم الهندسى المناسب ينتج طريقا آمنا وتكلفة مالية محددة ومعدل تنفيذ أسرع.

وأكد اللواء حسام الدين مصطفى أن الالتزام بالمعايير الدولية ينعكس على تراجع نسب الحوادث فى مصر، مؤكدًا تراجع عدد الحوادث فى مصر بشكل كبير نتيجة شبكة الطرق والكبارى الجديدة.