زلزال بقوة 4.6 ريختر يضرب إيطاليا وهزات ارتدادية في لبنان
كشف المركز الأوروبي والمتوسطي لرصد الزلازل، أن زلزالًا بقوة 4.6 درجة بمقياس ريختر ضرب إيطاليا فجر الثلاثاء.
اقرأ أيضًا: "البحوث الفلكية" تكشف تأثير زلزال هاتاي فى مصر
بلاغات بوقوع دمار:
كانت سلطات تركيا، قد أعلنت أن هناك بلاغات بوقوع دمار بمنطقتي سمنداغ وديفني جراء زلزال هاتاي، وفقًا لخبر عاجل بثته قناة القاهرة الإخبارية منذ قليل.
آخر إحصائية 44 ألفًا:
تداعيات لم يستطع أحد حصرها حتى الآن، تلك التى نتجت أو بالأحرى ستنتج مستقبلًا عن زلزال تركيا وسوريا الذى ضرب البلدين فى السادس من فبراير الجاري، ورغم مرور 15 يومًا، إلا أن التداعيات مستمرة، إذ بلغ عدد الضحايا وفق آخر إحصائية 44 ألفًا، والوضع الإنسانى يزداد تأزمًا فى سوريا مع صعوبة وصول المساعدات للمناطق المنكوبة، فيما أكدت السلطات التركية أن الإصلاح سوف يستغرق سنوات.
هزات ارتدادية:
حذر المركز الوطني للجيوفيزيا بلبنان من هزات ارتدادية بعد الهزة الأرضية التي وقعت مساء اليوم، مؤكدًا أنه أمر طبيعي يمكن أن يشعر به المواطنون ببعض المناطق.
وأكد المركز أن هزة أرضية سجلت في السابعة والدقيقة الرابعة بالتوقيت المحلي، مساء الإثنين، بقوة 6.3 على مقياس ريختر حدد موقعها على الساحل التركي ﻋﻠﻰ بعد 200 كيلومتر من شمال لبنان وقد شعر بها المواطنون.
حدوث هزات ارتدادية:
وأوضح المركز ، في بيان، أنه من الطبيعي حدوث هزات ارتدادية بعد هذه الهزة يمكن أن يشعر المواطنون ببعض من المناطق ولكن ليس هناك أي خطر من أمواج التسونامي في لبنان حسب نظام الإنذار المبكر من التسونامي في البحر المتوسط.
الجهود المبذولة للنهوض بجهاز الأمن في ساحل العاج:
أشاد وزير الجيوش الفرنسي، سيباستيان ليكورنو، الاثنين، في أبيدجان بـ"الجهود الملحوظة
جيش ساحل العاج:
وقال ليكورنو في تصريحات عقب لقاء مع الرئيس الإيفواري الحسن واتارا: "لا علاقة لجيش ساحل العاج اليوم بالحال الذي كان عليه قبل 10 سنوات، وهذا يجعل من ساحل العاج دولة استقرار صار دورها كقوة موازنة إقليمية راسخًا أكثر فأكثر".
كما التقى ليكورنو، الذي يقوم بزيارته الثانية إلى كوت ديفوار خلال سبعة شهور، بنظيره الإيفواري تيني ابراهيما واتارا، وبحثا الوضع الأمني في المنطقة، التي تواجه دول عدة أعمال عنف وانقلابات، بالإضافة إلى موضوع الاستيلاء على المواد الخام وتهريب المخدرات.
أقوى حلفاء فرنسا في غرب أفريقيا:
وتعد ساحل العاج واحدة من أقوى حلفاء فرنسا في غرب أفريقيا، ويتواجد حوالي 950 جنديًا داخل وحدة القوات الفرنسية في البلاد.
وأوضح الوزير الفرنسي أن الرئيس إيمانويل ماكرون طلب منه التفكير في إعادة صياغة الوجود الفرنسي في أفريقيا، موضحًا بالتفصيل مشاريع الشراكة مع ساحل العاج، فهناك الجزء الخاص بـ"تدريب" الجيش الإيفواري وجزء آخر يتعلق بالمعدات اللازمة للقوات الجوية والبرية.