رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تفاصيل وفاة زوج بعد رحيل زوجته بساعات في العاشر من رمضان

بوابة الوفد الإلكترونية

سادت حالة من الحزن بين الأهالي بمدينة العاشر من رمضان، عقب فراق زوجين، توفيا في ساعات متعاقبة أول أمس السبت، خاصة وأن الاثنين حديثي الزواج، فلم يمر على زواجهما سوى خمسة أشهر فقط.

 

البداية وقعت تفاصيلها في صباح اليوم، مع محاولة أحمد "43 عاما" ايقاظ زوجته رحمة "35 عاما" من النوم، وعندما لم تنتبه له أو تستجيب لنداءه؛ فأحضر طبيب لتوقيع الكشف الطبي عليها، والذي أخبره بتعرضها لازمة قلبية أودت بحياتها.

 

اجتمع الأهل والجيران حول منزل الزوجية بالمجاورة 25 بالمدينة، والذي جمع شملهما خلال الشهور الخمسة الماضية على زواجهما، وشاركوه في تشييع جثمانه إلى مثواها الأخير بعد أداء صلاة الجنازة عليها ظهرا بمسجد التوحيد بوسط مدينة العاشر من رمضان.

 

 

ولم يتمالك الزوج نفسه وشعر بالألم بجسمه، حزنا على فراقها، فسقط مغشيا عليه، وقام الأهالي بنقله إلى أقرب مستشفى في محاولة لاسعافه إلى أنه فارق الحياه، بنفس الأزمة القلبية التي أصابت زوجته ليلحق بها في ذات اليوم، وقبل أن يودعها، رافضا أن تذهب لوحدها.

 

وقام الأهالي بأداء صلاة الجنازة عليه من نفس المسجد ويدخل القبر عقب صلاة العشاء، ليؤكد أن الفراق صعب بين الأحبة وأن الرحيل هو الاختيار الأمثل بين شركاء الحياه الذين اقسموا على البقاء معًا أو الرحيل معًا.

 

وروى الشيخ الشاذلي فوزي الحجازي، سائق عربة نقل الموتى بالمدينة، تفاصيل الواقعة، بقوله: أنه كان يوم صعب، وأنا في عملي

جاءتني مكالمة تليفونية من جار لنا محتواها بأن جارتنا "رحمة" التي تسكن في الدور الأرضي والتي لم يتعدى عمرها 35 عاما، والمتزوجة من 5 أشهر، ماتت وفاة طبيعية، بعد أن تناولت العشاء وشربت الشاي، واستيقظت مرة أخرى وتناولت طعاما مره ثانية ثم نامت ولم تستيقظ، وبعد أن تم التأكد من وفاتها، إحضارنا أهلها، وجهزنا الغسل والصلاة على الجنازة والذهاب إلى المقابر للدفن في هذه اللحظات لم يستطيع زوجها البالغ من العمر 43 عام الذهاب معنا إلى المقابر لأنه صدم صدمة شديدة وأغمى عليه، وذهب به أحد أقاربه إلى المستشفى، وما أن صلينا الجنازة وذهبنا للدفن في العاشر من رمضان ورجعنا وقبل أن نذهب إلى بيوتنا، جائنا الخبر الثاني المفجع بأن زوجها "أحمد" مات حزنا على زوجته، وكان يردد قبل وفاته "أنا مش هقدر أعيش من غيرها مش هقدر أكمل" وفعلا مات بعدها بساعتين رحمهم الله.